تل أبيب تتوعد بمواصلة "الضغط العسكري" في غزة

شنت إسرائيل غارات جوية جديدة على قطاع غزة اليوم بعد توعد رئيس وزرائها بمواصلة "الضغط العسكري"، على رغم مواجهته ضغوطاً متزايدة لإجراء تفاوض يتيح إطلاق رهائن تحتجزهم حماس.

تل أبيب تتوعد بمواصلة "الضغط العسكري" في غزة
الأحد 17 كانون الأول, 2023   10:41
مركز الأخبار

نزلت عائلات الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في قطاع غزة منذ عملية حماس في السابع من تشرين الأول، إلى شوارع تل أبيب أمس، وطالبت الحكومة الإٍسرائيلية بإعداد خطة فورية تتيح الإفراج عنهم بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قتل ثلاثة منهم "عن طريق الخطأ" خلال عملية داخل القطاع.

وفي أواخر تشرين الثاني، أتاحت هدنة إنسانية من سبعة أيام تمّ التوصل إليها، الإفراج عن 80 رهينة من الإسرائيليين مقابل 240 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. كما أفرجت حماس عن عدد من الرهائن الأجانب من خارج الاتفاق الأساسي.

ووفق أرقام السلطات الإسرائيلية، ما زال 129 شخصاً محتجزين في القطاع.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الجمعة أن قواته قتلت ثلاث رهائن "عن طريق الخطأ" في حي الشجاعية بمدينة غزة بعدما اعتقدت أنهم يشكلون "تهديداً"، ما أثار احتجاجات في تل أبيب. وفي تحقيقه الأولي، أكد الجيش أن الثلاثة، وهم رجال في العشرينات من العمر، لوّحوا براية بيضاء وتحدثوا بالعبرية.

رغم ذلك، أكد نتانياهو السبت مضيه في الضغط العسكري على حماس. وقال خلال مؤتمر صحافي "رغم كل الحزن العميق بشأن الرهائن الثلاثة، أريد أن أوضح أمراً: الضغط العسكري ضروري لإعادة الرهائن وضمان النصر على أعدائنا".

وذكر موقع أكسيوس الإخباري أن مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنياع يتواجد في دولة أوروبية مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لمناقشة هدنة ثانية تقود إلى صفقة تبادل.

في المقابل، أكدت حماس في بيان موقفها "بعدم فتح أي مفاوضات لتبادل الأسرى ما لم يتوقف العدوان على شعبنا نهائياً"، موضحة أنها "أبلغت موقفها هذا لجميع الوسطاء".

(م ش)