"تل أبيب تتهم طهران بالتخطيط لعملية حماس ثانية خلال شهر رمضان"

كشف السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، عن مساعدة قطر ومصر في "تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة" تضم حماس، فيما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن إيران وحزب الله وحماس يحاولون استغلال شهر رمضان لتأجيج المنطقة لتحقيق شيء مماثل لعملية حماس الأولى، كما تتجه أرمينيا وأذربيجان نحو اتفاق سلام هشّ.

"تل أبيب تتهم طهران بالتخطيط لعملية حماس ثانية خلال شهر رمضان"
الأربعاء 28 شباط, 2024   09:20
مركز الأخبار

تناولت التقارير والصحف العالمية الصادرة اليوم، حرب إسرائيل مع حماس والعلاقات الأرمينية الأذربيجانية.

قطر ومصر تساعدان في تشكيل حكومة "تكنوقراط فلسطينية جديدة"

كشف السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة، حسام زملط، عن مساعدة قطر ومصر في "تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية جديدة"، وسط مشاورات بين جميع الفصائل السياسية الفلسطينية، بما في ذلك حماس.

وشدد زملط على أن "لن يكون لحماس أعضاء في حكومة التكنوقراط الجديدة، لكن حقيقة التشاور معها تظهر أن الجهود جارية لمعرفة ما إذا كانت الوحدة الفلسطينية بين حماس وفتح قابلة للتحقيق"، حسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.

واعتبر زملط أن الحكومة المرتقبة ستكون "حكومة تكنوقراط بحتة بدون فصائل، قائلاً: "إنها مصممة لتوحيد الفلسطينيين وجغرافيتهم ونظامهم السياسي".

وأضاف:" لقد تغيّر المشهد السياسي.. هذا هو الوقت المناسب لسماع شعبنا، وليس وقت الفصائل السياسية.. تقع على عاتقنا مسؤولية توفير حكومة يمكنها توفير احتياجات شعبها، وتوحيد شعبنا ونظامنا السياسي".

وقال زملط إنه يأمل أن تتبع تشكيل حكومة التكنوقراط "إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية فلسطينية"، ولم يحدد جدولاً زمنياً محدداً لتنفيذ ذلك، لكنه قال إن الأمر سيكون مسألة أشهر وليس سنوات.

وربط زملط التقدم في عمل حكومة التكنوقراط المرتقبة بـ "الدرجة التي يسمح بها اليمينيون في الحكومة الإسرائيلية لها بالحكم".

وذلك من خلال عدم حرمان الحكومة الجديدة من الإيرادات وتقييد الحركة في الضفة الغربية، وفق السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة.

تل أبيب تتهم طهران بالتخطيط لعملية حماس ثانية خلال شهر رمضان

حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أمس، من أن إيران وحزب الله وحماس يحاولون استغلال شهر رمضان لتأجيج المنطقة لتحقيق شيء مماثل لعملية حماس الأولى.

وحسب غالانت، فإن أملهم هو استفزاز الفلسطينيين في الضفة الغربية وحزب الله والعرب والمسلمين في جميع أنحاء المنطقة لمهاجمة إسرائيل وتحويل غضبهم إليها، باستخدام جبل الهيكل والتوترات في الضفة الغربية كذريعة.

أرمينيا وأذربيجان تتجهان نحو اتفاق سلام هشّ لكن القضايا الرئيسة لم تتم معالجتها

من المقرر أن تستأنف أذربيجان وأرمينيا اليوم، محادثات السلام في برلين التي تراقبها عن كثب كل من تركيا وإيران وروسيا، حسب تقرير لموقع المونيتور الأميركي.

ويأتي الاجتماع المقرر بين وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف ونظيره الأرمني أرارات ميرزويان، حسب الموقع، في أعقاب التوترات المتصاعدة بين الدولتين السوفييتيتين السابقتين، والتي شهدت مقتل أربعة جنود أرمن في 13 شباط في مقاطعة سيونيك الجنوبية الشرقية المتاخمة لأذربيجان.

وهناك تكهنات متزايدة بأن اتفاقاً قد يتم التوصل إليه أخيراً لإقامة علاقات دبلوماسية، إلا أن ذلك من شأنه أن يترك العديد من القضايا العالقة ــ وأبرزها مطالبة أذربيجان بممر بري يربطها عبر الأراضي الأرمينية بتركيا ــ دون حل.

وقالت أوليسيا فارتانيان، كبيرة محللي منطقة جنوب القوقاز في مجموعة الأزمات، للمونيتور: "إذا تم التوصل إلى اتفاق، فمن المرجح أن يكون فضفاضاً وغامضاً إلى حد ما، ما يشير إلى النية بدلاً من أن يحتوي الاتفاق على جوهر حقيقي".

(م ش)