سيامند علي: عملية "الأمن الدائم"حققت نتائج جيدة حتى الآن

أكد مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، أن عملية "الأمن الدائم" جاءت بعد تزايد نشاط مرتزقة داعش الذين يحاولون إعادة تنظيم أنفسهم بالاستفادة من التوترات التي تعيشها المنطقة عموماً، ولفت أن العملية حققت حتى الآن نتائج إيجابية بعد أن ألقت القبض على مرتزقة ومتعاونين معهم خارج المخيم، وعثورها على معدات داخل المخيم نفسه.

سيامند علي: عملية "الأمن الدائم"حققت نتائج جيدة حتى الآن
الجمعة 8 تشرين الثاني, 2024   17:52
الحسكة
ريناس رمو

تتواصل عملية "الأمن الدائم" التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، لتفتيش مخيم الهول ومحيطه، بيومها الثالث، وبدأت قوات غرفة عمليات "الأمن الدائم" اليوم بتفتيش ما يسمى "قسم المهاجرات" داخل مخيم الهول والذي يضم نساء مرتزقة داعش الأجنبيات.

وفي هذا السياق، أكد مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، سيامند علي، لوكالتنا إلى أن عملية "الأمن الدائم" حققت حتى الآن نتائج إيجابية.

ولفت علي إلى أنه تم تمشيط وتفتيش نحو 200 قرية على مساحة جغرافية تجاوزت 100 كم مربع، وإلقاء القبض على 47 مرتزقاً من داعش ومن المتعاونين معهم، فضلاً عن ضبط أسلحة ومعدات كان المرتزقة يستخدمونها في شن الهجمات بالمنطقة.

وأضاف: "اليوم مع بدء عمليات البحث في مخيم الهول، عثرت قوات غرفة عمليات "الأمن الدائم" على خنادق في قسم المهاجرات كان المرتزقة يحاولون استخدامها لدخول المخيم والخروج منه". مشيراً إلى أن عمليات البحث في مدينة الهول أسفرت عن إلقاء القبض على  7 مرتزقة من داعش و3 مشبوهين بالتعامل معهم.

ولفت سيامند علي إلى أهمية هذه العملية، وقال: "في الفترة الماضية كانت هنالك تحركات لخلايا مرتزقة داعش في هذه المنطقة الجغرافية، وحاولت تلك الخلايا الوصول إلى المخيم وشن هجمات ضد قوى الأمن الداخلي والسعي لقطع الطرق لذا جاءت العملية في هذا الوقت".

وأوضح أن مرتزقة داعش يحاولون فتح خطوط إمداد بين سوريا والعراق والوصول إلى مخيم الهول من أجل تهريب أطفال المرتزقة لتدريبهم على فكرهم المتشدد، كما يحاولون الوصول إلى المخيم لتهريب نسوة داعش.

ولفت مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، سيامند علي، في نهاية حديثه، إلى أن مرتزقة داعش يستغلون الظروف التي تمر بها المنطقة بشكل عام من حرب بين إسرائيل وحماس وبينها وبين حزب الله، وكذلك يستفيدون من هجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا بشكل خاص، من أجل إعادة تنظيم أنفسهم من جديد، ولذلك تسعى قوات سوريا الديمقراطية جاهدةً لمنعم المرتزقة من إعادة تنظيم أنفسهم لما يشكل ذلك من خطراً على المنطقة والعالم أجمع.

(ح)

ANHA