تغييرات حكومة دمشق الأمنية والحزبية شكلية والشرق الأوسط قنبلة موقوتة

ذكرت مصادر متابعة في دمشق أن التغييرات التي تجريها حكومة دمشق أمنياً وحزبياً، هي تغييرات شكلية ولن تحدث أي تغيير، في حين تشير التوقعات إلى خطر تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، وهذا قد يؤدي إلى تصاعد الصراعات في المنطقة، مثل لبنان والأردن وسوريا واليمن ودول الخليج، ويمكن أن يحوّل الشرق الأوسط إلى "قنبلة موقوتة".

تغييرات حكومة دمشق الأمنية والحزبية شكلية والشرق الأوسط قنبلة موقوتة
الإثنين 20 مايو, 2024   10:31
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، التغييرات الأمنية والحزبية التي تجريها حكومة دمشق والوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

بعد تغييرات أمنية وحزبية.. هل دمشق مقبلة على تغييرات فعلية؟

تحت هذا العنوان، لفتت صحيفة الشرق الأوسط إلى بدء تقديم طلبات الترشيح لعضوية ما يسمى "مجلس الشعب" إلى لجان الترشيح بالمحافظات، اليوم، والتي تستمر لمدة أسبوع كامل بما فيها أيام العطل الرسمية.

ورغم ما تروّج له تقارير إعلامية مقربة من حكومة دمشق لحملة تغييرات تجريها الأخيرة منذ بداية العام، حيث إنه من المنتظر إجراء تغيير حكومي بعد الانتخابات التشريعية. إلا أن مصادر متابعة في دمشق قالت للصحيفة إن التغييرات الجارية، ورغم ما تبدو عليه من أهمية مثل إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والحزبية، لا سيما تلك التي تعنى بمتابعة الشأن الاقتصادي، هي تغييرات ستبقى شكلية ولن تحدث التغيير الذي يأمله السوريون.

الشرق الأوسط قنبلة موقوتة

تحت هذا العنوان "الشرق الأوسط قنبلة موقوتة"، ذكرت صحيفة العرب أنه رغم الجهود الدبلوماسية لضبط النفس وتبريد الجبهات المشتعلة حتى قبل الحرب بين إسرائيل وحماس، صارت منطقة الشرق الأوسط على فوهة بركان ظاهرها "دعم الفلسطينيين" وباطنها الغبن الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.

ويلوّح خطرُ تصعيدٍ إقليمي بين إسرائيل وإيران بتوترات قادمة، وقد يجرّ إلى الصراع كل من الولايات المتحدة وبلدان المنطقة مثل لبنان والأردن وسوريا واليمن ودول الخليج.

وقد يشتعل الغضب، والإحباط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي يغلي في غزة ومعظم أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أي لحظة. لكنه قد لا يتجلى على الفور.

ويرتبط الغضب، بموقف حماس في غزة بعد ثمانية أشهر من الحرب وتداعياتها المحتملة على الأردن والمملكة العربية السعودية ومصر ليدعم الرأي بأن الشرق الأوسط صار قنبلة موقوتة.

ويرى الباحثون والمحللون أن الغضب الشعبي من حرب غزة قد يقلب انفصال الشباب عن السياسة بعد أن فشلت موجتان من الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكومة في مصر وتونس واليمن والعراق والجزائر والسودان في إحداث تغيير حقيقي خلال العقد الماضي.

إسرائيل تعرض على مستشار بايدن خطة (توسيع اجتياح رفح)

من جانبها، ذكرت صحيفة البيان أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، ورئيس هيئة الأركان العامة، هرتسي هاليفي، أذن بتوسيع كبير للهجوم العسكري في رفح، وفقاً لتقرير إعلامي إسرائيلي.

ووافق غالانت وهاليفي على المرحلة التالية من الهجوم في المدينة الواقعة جنوب غزة، وفقاً لما ذكرته القناة 14 الإسرائيلية التابعة للحكومة أمس.

وأضاف التقرير، أن ضباطاً عسكريين كباراً سيعرضون تفاصيل الخطة على المستشار الأمني للرئيس الأمريكي جو بايدن، جيك سوليفان، الموجود في إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وغالانت، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

(د ع)