مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة

شيّع أهالي مدينة الحسكة ومهجرو سري كانيه ومقاطعة عفرين والشهباء، جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية، آكري حسكة، إلى مثواه الأخير، واستذكروا المقاتل الشهيد نور، مؤكدين على الاستمرار في النضال حتى تحرير جميع المناطق المحتلة وبناء سوريا ديمقراطية.

مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
مراسم تشييع مقاتلَين من قوات سوريا الديمقراطية في الحسكة
الأربعاء 22 كانون الثاني, 2025   14:40
الحسكة

نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، اليوم، مراسم تشييع جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية محمود محمد العزاوي (آكري حسكة) الذي استشهد في الـ 15 من كانون الثاني الجاري في منطقة عاليا بريف سري كانيه المحتلة، ومراسم غيابية لمقاتل قسد الشهيد حيدر حسين الصحن (نور) الذي استشهد في الـ 15 من كانون الأول 2024 في منطقة منبج، وذلك في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية في المدينة.

وشارك في المراسم، المئات من أهالي مدينة الحسكة ومهجري سري كانيه وعفرين والشهباء، وأعضاء مؤسسات المدينة وأحزابها السياسية.

ورفع المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان وصور الشهداء، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، ورددوا "الشهداء خالدون" و"تحيا مقاومة قسد".

وبدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء في الحسكة، روان شيخو، كلمة أشادت فيها بتضحيات الشهيدين وأكدت على استمرار النضال حتى تحرير جميع المناطق المحتلة وتحقيق سوريا ديمقراطية.

وأشارت روان شيخو إلى المقاومة البطولية التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية وأهالي شمال وشرق سوريا على سد تشرين، واصفةً إياها بأنها مقاومة تاريخية يشهد عليها العالم بأسره.

كما ألقى القيادي في المجلس العسكري لمقاطعة الجزيرة، بروسك حسكة، كلمة أشار فيها إلى أن دربهم هو درب الشهداء، مؤكداً على التزامهم بتحقيق الأمن والسلام لشعوب شمال وشرق سوريا.

ومن جانبه، أكد عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي، محمد أمين قاسم، أن الشهداء أحياء في قلوب شعوبهم، ودعا الجميع إلى الالتفاف حول المقاومة على سد تشرين، واصفاً إياها بأنها مقاومة وجود تهدف إلى دحر الاحتلال التركي وتحقيق النصر لشعوب المنطقة.

وانتهت المراسم بقراءة وثيقتي شهادة الشهيدين نور وآكري وتسليمهما لذويهما، ليوارى جثمان الشهيد آكري الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(ب م/ح)

ANHA