تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير

شيّع أهالي مدينة كوباني جثماني مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية عكيد كوباني وسراج إلى مثواهما الأخير، وأكدوا السير على خطا الشهداء حتى تحقيق أهدافهم في الحرية والديمقراطية.

تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
تشييع جثماني مقاتلي مقاومة صرين عكيد وسراج إلى مثواهما الأخير
الإثنين 23 كانون الأول, 2024   17:02
كوباني

توافد أهالي مدينة كوباني اليوم، إلى مزار الشهيدة دجلة؛ لتشييع جثماني مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، عكيد كوباني (نهاد أحمد) الذي استشهد بتاريخ الـ 21 من كانون الأول الجاري، وسراج (سراج عبد الجبار) الذي استشهد في الـ 8 من كانون الأول الجاري، وذلك أثناء تصديهما لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على بلدة صرين جنوب مدينة كوباني. 

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي بيريفان إسماعيل كلمة عزّت فيها ذوي الشهيدين وقالت إن "المقاتلين يبدون مقاومة بطولية ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة ويفشلون جميع مخططاتهم".

وشددت "كما دحرنا داعش من كوباني ندحر الاحتلال التركي ومرتزقته إذا فكروا في الهجوم على كوباني لأننا أصحاب أرض وسندافع عنها حتى الرمق الأخير".

بدوره، عزّى الرئيس المشترك لهيئة عوائل الشهداء وجرحى الحرب في مقاطعة الفرات مصطفى إيتو ذوي الشهيد وجميع شهداء الحرية وأكد "سنواصل درب الشهداء الذين حموا المنطقة، ودافعوا عنها بكل بسالة، حتى نحقق أهدافهم في الحرية والديمقراطية والعدالة".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقتي الشهيدين عكيد كوباني وسراج وتسليمهما لذويهما؛ ليوارى جثماناهما الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(ف)

ANHA