تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء

شيّع أهالي مقاطعة عفرين والشهباء جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل إلى مثواها الأخير، وأكدوا على مواصلة المقاومة والنضال والسير على خطا الشهداء.

تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
تشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل في الشهباء
السبت 2 تشرين الثاني, 2024   16:31
الشهباء

توافد أهالي مقاطعة عفرين والشهباء اليوم، إلى مزار الشهيدة سوزان أمانوس ببلدة فافين في المقاطعة؛ لتشييع جثمان الشهيدة ساكينة إسماعيل، التي استشهدت مع 5 آخرين بينهم أطفال في الـ 23 من تشرين الأول الفائت إثر هجمات الاحتلال التركي على مدينة تل رفعت.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة عفرين والشهباء عائشة حمليكو كلمة أدانت فيها هجمات الاحتلال التركي واستذكرت شهداء المجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في تل رفعت.

وأكدت "سنواصل النضال وسنتصدى لهجمات الاحتلال التركي بروح الشهداء".

من جهته، أكد عضو المؤسسة الدينية في مقاطعة عفرين والشهباء، رشاد حبش "بروح الشهداء وفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان سنواصل النضال والمقاومة؛ لأننا أصحاب حق وقضية".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيدة وتسليمها لذويها ليوارى جثمانها الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(ج ع/ف)

ANHA