تركيب مضخة مياه تروي 30 ألف نسمة حبست عنهم مياه الفرات

وفّرت مؤسسة المياه في بلدة أبو قلقل التابعة لمنبج مضخة مياه، ستؤمن المياه لـ 30 ألف نسمة، بعد حبس دولة الاحتلال التركي مياه نهر الفرات.

تركيب مضخة مياه تروي 30 ألف نسمة حبست عنهم مياه الفرات
الإثنين 6 تشرين الثاني, 2023   00:40
منبج

عانى 30 ألف نسمة، في 13 قرية بريف مدينة منبج، من الحصول على مياه الشرب، بسبب استمرار دولة الاحتلال التركي بسياسة حبس مياه نهر الفرات ومنع تدفقها إلى الأراضي السورية.

وتلبية لاحتياجات الأهالي في القرى، ركّبت مؤسسة المياه في بلدة أبو قلقل مضخة مياه جديدة في قرية القشلة في الريف الجنوبي الشرقي لمنبج، وذلك بعد الانخفاض الشديد في منسوب الفرات وزيادة الكثافة السكانية، التي شكّلت عبئاً على المضخات الأخرى التي لم تعد قادرة على ضخ المياه بالقدرة الطبيعية لتغذية القرى.

الرئيس المشترك لمؤسسة مياه بلدة أبو قلقل صدر الدين الحميدي أوضح أن إضافية معدل ضخ المياه في المضخة الجديدة يصل إلى 150 متر مكعب في الساعة، وأكد أن المضختين القديمتين تضخان معدل 80 متر مكعب بالساعة، وأصبحتا غير قادرتين على تلبية احتياجات الأهالي، خاصة مع ازدياد كثافة السكان في المنطقة وانخفاض مستوى المياه الجوفية ونهر الفرات.

الحميدي أشار إلى أن معدل المياه التي كانت تضخ للمنازل لعدة ساعات في كل أسبوع، زاد بعد تركيب المضخة الجديدة إلى 4 أو 5 أيام في كل أسبوع، وتُضخ على مدار 24 ساعة إلى خزان قرية تل حسين بالتناوب مع المضخات الأخرى.

والقرى التي تستفيد من المضخة الجديدة هي: "القشلة، والخالد، والشاش، والحج حسين، والحمادات، والعلوش، والطريق الواصل من سد تشرين إلى بلدة أبو قلقل الذي يضم قرية تل عرش، والسكاوية، والخردة، والقريّة، والسواجرة ومركز بلدة أبو قلقل".

المواطن حميدي الحميدي من أهالي قرية القشلة أشار إلى معاناتهم قبل تركيب المضخة الجديدة وقال إنهم عانوا من قلة المياه الجوفية في الآبار أيضاً مع انخفاض منسوب نهر الفرات.

بدوره، قال المواطن خلف الأحمد: "لن نعاني بعد اليوم من نقص في المياه بعد تركيب هذه المضخة، فالمياه توفرت، وامتلأت خزاناتنا في غضون 3 ساعات فقط، بينما المضخات القديمة كانت تستغرق أكثر من 8 ساعات لتملأها".

وأضاف: "يعود السبب في عدم قدرة المضخات القديمة على ضخ المياه بالشكل الطبيعي إلى انخفاض منسوب المياه، وكنا نضطر لاستخدام الصهاريج لجلب المياه بتكاليف تصل إلى 50 ألف ل. س لكل صهريج".

وأكد الأحمد أن تغذية القرى بالمياه تتم بالشكل الطبيعي، متوجهاً بالشكر للقائمين على ذلك.

 (م ش/د)

ANHA