تدمير تركيا للبنية التحتية يؤثر على حياة الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا

أثّر تدمير الاحتلال التركي للبنية التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا على المواطنين بشكل كبير، حيث يعاني أصحاب المهن والمطاعم من تداعيات القصف، من قطع المياه والكهرباء وحتى الغاز.

تدمير تركيا للبنية التحتية يؤثر على حياة الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا
تدمير تركيا للبنية التحتية يؤثر على حياة الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا
تدمير تركيا للبنية التحتية يؤثر على حياة الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا
تدمير تركيا للبنية التحتية يؤثر على حياة الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا
تدمير تركيا للبنية التحتية يؤثر على حياة الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا
تدمير تركيا للبنية التحتية يؤثر على حياة الأهالي في إقليم شمال وشرق سوريا
الثلاثاء 27 شباط, 2024   07:00
قامشلو
كلثومة علي

أدى قصف الاحتلال التركي بالطائرات الحربية والمسيّرة للمنشآت الحيوية في الفترة بين 13 – 15 كانون الثاني، إلى خروج محطات الكهرباء في أغلب نواحي ومدن مقاطعة الجزيرة ومحطات النفط والغاز في تربه سبيه وديرك ورميلان عن الخدمة، ونتيجة لذلك حرم المواطنون من الكهرباء والغاز والماء.

ومع هذا الواقع، سعت الإدارة الذاتية بطاقاتها لتوفيرها للمواطنين بطرق بديلة معتمدة على تشغيل آبار المياه عبر مولدات الكهرباء والغاز عبر استيراده بأسعار أعلى مما كانت توفره قبل القصف التركي.

جوانب الحياة المختلفة للمواطنين تأثرت جراء ذلك، ومنها المطاعم التي يعاني أصحابها من صعوبة الحصول على الغاز وانقطاع الكهرباء.

فمثلاً في مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة، يبلغ عدد المطاعم 25 مطعماً، يعتمد أصحابها في هذه الأيام على "بابور الكاز"، لطهي الطعام والوجبات، في ظل صعوبة الحصول على الغاز وبأسعاره العالية التي تبلغ (10 دولارات)، أي ما يعادل 150 ألف ليرة سورية وفق سعر صرف الليرة.

يقول أحمد حسن، وهو صاحب مطعم في سوق ديرك، إنهم يستخدمون مولدات الكهرباء منذ الصباح حتى ساعات الليل، وهذا ما يكبدهم مصاريف كبيرة لصرف مادة المازوت التي تعتمد عليها المولدة للتشغيل.

أحمد أيضاً يستخدم بابور الكاز في مطعمه، للتقليل من استخدام الغاز، ويشير إلى أن إقبال الأهالي على ارتياد المطاعم قد خف، نظراً لارتفاع أسعار بعض الوجبات بعد المصاريف التي توضع للكاز والمازوت.

وحسب أحمد، فإن فصل الربيع المقبل في العادة يكون من الفترات التي تشهد فيها المطاعم حركة شراء كبيرة، ويتابع "لكن مع هذا الواقع الذي خلّفه قصف الاحتلال التركي بعد استهداف المنشآت الحيوية قد يكون الأمر مختلفاً هذا الربيع".

(سـ)