تداعيات حرب إسرائيل وحماس على سوريا وبدائل لإسرائيل عن رفح

يرى محللون سياسيون أن الحرب بين إسرائيل وحماس أثرت بشكل كبير على الوضع في سوريا، وتسبّبت بتصاعد حادّ في حوادث العنف، في حين كشف مسؤولون أميركيون أن واشنطن ستقترح خلال لقاء أميركي إسرائيلي مرتقب هذا الأسبوع، تأمين الحدود بشكل أكبر بين مصر وغزة كبديل عن اقتحام مدينة رفح جنوب القطاع.

تداعيات حرب إسرائيل وحماس على سوريا وبدائل لإسرائيل عن رفح
الأربعاء 20 آذار, 2024   09:57
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية صباح اليوم، الحرب بين إسرائيل وحماس وتأثيرها على الصراع في سوريا، إلى جانب استهداف الحوثيين السفن الأميركية والبريطانية.

حرب غزة توسّع عدم الاستقرار في سوريا

تحت هذا العنوان، أشارت صحيفة العرب اللندنية إلى أن الصراعات في عدة مناطق بدأت تتوسع بدرجة أسرع مع تزايد الاهتمام العالمي بالحرب بين إسرائيل وحماس.

ولفتت الصحيفة نقلاً عن محلل للسياسة الخارجية، أن سوريا تقدم دراسة حالة واحدة تجسّد هذه الديناميكية، وتثبت أن مجرد "تجميد" الصراعات أو السماح لها بالتفاقم يمكن أن تكون له آثار كارثية على الطريق، خاصة عندما تستخدم الجهات المتدخلة عدم الاستقرار لتعزيز مصالحها.

وأعرب الكثير من الخبراء والمسؤولين عن قلقهم بشأن توسيع نطاق الحرب بين إسرائيل وحماس وهم يحددون المخاطر الحقيقية والمبررة، وخاصة عند ملاحظة التصاعد الكبير في حوادث العنف في جميع أنحاء سوريا منذ 7 تشرين الأول الماضي.

تفاصيل خطة بديلة لاقتحام رفح.. تأمين الحدود مع مصر

وعن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، كشفت شبكة العربية، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع، أن بلاده ستقترح خلال لقاء أميركي إسرائيلي مرتقب هذا الأسبوع، على إسرائيل تأمين الحدود بشكل أكبر بين مصر وغزة كبديل عن اقتحام مدينة رفح جنوب القطاع.

وأوضح أن "التوصل إلى ترتيب جديد مع القاهرة وبناء البنية التحتية اللازمة لقطع طريق التهريب بين القطاع والأراضي المصرية سيكون أكثر أهمية وفعالية في تفكيك حماس من شن هجوم بري كبير في المدينة المكتظة بالنازحين"، وستقدم واشنطن كذلك أفكاراً بديلة حول مواصلة ملاحقة قادة حماس من دون شن عملية برية كبيرة في رفح.

اليمن يواصل إشعال البحر: التصعيد بالتصعيد

تحدث مصدر لصحيفة الأخبار اللبنانية أن عمليات صنعاء البحرية ضد البوارج والمدمرات الأميركية والبريطانية، دخلت مرحلة جديدة من الاشتباك المستمر، لتصل إلى إنهاك البحريتين الأميركية والبريطانية في البحر الأحمر خلال الأيام الماضية، على حدّ قوله.

وتشير مصادر عسكرية إلى أن تصعيد واشنطن ولندن يُقابَل بتصعيد مماثل، مؤكدة أن صنعاء تخوض حرب استنزاف مع القوات البحرية الأميركية والبريطانية، وأن ما يحدث لهذه الأخيرة أشبه بإجهاد عسكري.

(د ع)