تحركات مصرية جديدة بحثاً عن اتفاق جزئي بين إسرائيل وحماس

كشفت عدة تقارير إسرائيلية وغربية عن تحرك  مصري لتحريك ملف وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس،  حيث أفادت تقارير إسرائيلية بأن القاهرة ستطرح مقترحاً يشمل وقف إطلاق نار لمدة تتراوح بين شهر وشهرين، يتم خلاله إطلاق سراح الرهائن تدريجياً مع إعطاء الأولوية لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

تحركات مصرية جديدة بحثاً عن اتفاق جزئي بين إسرائيل وحماس
الخميس 28 تشرين الثاني, 2024   22:33
مركز الأخبار

حصلت تحركات جديدة للقاهرة في جبهة مفاوضات الهدنة بقطاع غزة التي تراوح مكانها منذ أشهر، مع حديث إعلام إسرائيلي عن وصول وفد مصري إلى إسرائيل لبحث إنهاء الحرب، وإعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن ضم تركيا إلى جهود للوساطة "ستبذل الأيام المقبلة" مع مصر وقطر ودول أخرى لم يسمّها.

ووسط عدم تأكيد أو نفي مصري، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم، عن مصادر أمنية أن "وفداً مصرياً وصل إلى إسرائيل لبحث إنهاء الحرب في قطاع غزة"، في زيارة تأتي بعد بدء إسرائيل ولبنان، الأربعاء، تنفيذ اتفاق هدنة لمدة 60 يوماً برعاية أميركية وفرنسية.

في حين أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، نقلاً عن مصادر، بأن "هناك تحركات من جهات عدة بمن فيها واشنطن والقاهرة من أجل إرساء الهدوء في لبنان والتوصل إلى اتفاق وقف لإطلاق النار في غزة وإعادة الرهائن"، مؤكدة أن "الوفد الأمني المصري سيلتقي مسؤولين إسرائيليين لمناقشة مخطط جديد تمت صياغته في القاهرة يتضمن، مقترحات لإطلاق سراح الرهائن مقابل هدنة وزيادة المساعدات لقطاع غزة".

كما نقلت قناة الحرة الأميركية، اليوم، تقارير قالت إنها إسرائيلية تتحدث عن أن الوفد المصري "سيطرح مقترحاً يشمل وقف إطلاق نار لمدة تتراوح بين شهر وشهرين، يتم خلاله إطلاق سراح الرهائن تدريجياً مع إعطاء الأولوية لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة".

الخبير في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، اللواء سمير فرج، أكد أن "وفداً مصرياً في إسرائيل بالفعل لبحث الوصول لاتفاق قريب، خصوصاً في ظل وضع كارثي تواجهه غزة مع بدء فصل الشتاء".

ويحمل الوفد المصري، "تصوراً مشابهاً لما تم في لبنان عبر هدنة لشهرين"، وفق معلومات فرج، مؤكداً أن "المشكلة الحالية أن نتنياهو يريد عودة كل الرهائن مرة واحدة، وحماس تقول من سيضمن أنه عقب تسلم كل الرهائن لا يعود للحرب، وتريد ضامناً وقد يكون الحل كما حدث في لبنان بأن تكون واشنطن ضامناً".

(م ش)