تحذيرات أممية من زيادة التصارع العالمي على التسلح النووي

حذر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن نظام منع الانتشار النووي في العالم يتعرض لضغوط أكبر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة، فيما أشار تقرير إلى زيادة وتيرة التصعيد بين حزب الله وإسرائيل.

تحذيرات أممية من زيادة التصارع العالمي على التسلح النووي
الإثنين 26 آب, 2024   08:56
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، مخاطر التسلح النووي وتصاعد وتيرة الحرب بين حزب الله وإسرائيل.

الأمم المتحدة تحذر من أن السباق العالمي نحو الأسلحة النووية بلغ مستويات قياسية

حذر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن نظام منع الانتشار النووي في العالم يتعرض لضغوط أكبر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة، حيث تناقش الدول "الرئيسة" علانية ما إذا كانت ستطور أسلحة نووية.

وقال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إن العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، فضلاً عن الصراع في الشرق الأوسط، تفرض ضغوطاً غير مسبوقة على معاهدة منع الانتشار النووي الموقعة عام 1968، والتي تهدف إلى الحد من تطوير الترسانة الذرية العالمية.

وقال غروسي: "لا أعتقد أنه في التسعينيات كنت لتسمع دولاً رئيسة تقول، حسناً، لماذا لا نمتلك أسلحة نووية أيضاً؟". وأضاف: "تجري هذه الدول مناقشة عامة حول هذا الأمر، وهو ما لم يكن الحال من قبل. إنهم يقولون ذلك علناً. إنهم يقولون ذلك للصحافة. وأشار رؤساء الدول إلى إمكانية إعادة التفكير في هذا الأمر برمته".

وقال الأستاذ المساعد في كلية دارتموث الذي يُدرس انتشار الأسلحة النووية، نيكولاس ميلر، إن المخاطر المتزايدة للانتشار تنبع من "بيئة حيث توجد منافسة جيوسياسية أكثر كثافة بين القوى العظمى".

خمس مراحل تصعيد كبيرة بين حزب الله وإسرائيل منذ تشرين الأول

انخرطت إسرائيل وحزب الله في تبادل يومي لإطلاق النار عبر الحدود اللبنانية منذ تشرين الأول، بالتوازي مع الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس، بحسب تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

وشن حزب الله هجمات على مواقع إسرائيلية في الثامن من تشرين الأول، دعماً لحليفه الفلسطيني حماس في غزة. ومنذ ذلك الحين، تزايدت عمليات تبادل إطلاق النار بشكل مطرد في نطاقها وكثافتها.

ولفت التقرير إلى أن حزب الله شن أمس الأحد أكبر هجوم له، مستهدفاً 11 موقعاً عسكرياً إسرائيلياً بأكثر من 320 صاروخ كاتيوشا، وفقاً لبيان نشره الحزب. لكن هذا ليس سوى واحد من العديد من التصعيدات، حيث كانت هناك خمس مراحل لهجمات تصعيدية منذ بدء الحرب، فالأولى بدأت مع اغتيال إسرائيل لنائب زعيم حماس صالح العاروري في بيروت، والثانية كانت الهجوم الإيراني على إسرائيل عقب هجوم الأخيرة على قنصلية إيران في دمشق، والتصعيد الثالث، هو عندما بدأ حزب الله بإطلاق 215 صاروخاً بعد اغتيال القيادي في الحزب سامي عبد الله، والتصعيد الرابع هو اغتيال إسرائيل لقائد رفيع في حزب الله وهو فؤاد شكر، والتصعيد الخامس وهو الأكبر، هو هجوم أمس الذي شنه حزب الله على إسرائيل.

(م ش)