تحديات داخلية وخارجية تنتظر الجولاني

قالت رئيسة برنامج أبحاث سوريا في معهد دراسات الأمن القومي، إن إسرائيل غير متأكدة من النوايا الحقيقية للجولاني، فيما قال الأخير أمس إنه سيفرض سلطة الدولة على كامل البلاد، بينما تتعامل السلطات المركزية مع التحديات في الشرق والغرب.

تحديات داخلية وخارجية تنتظر الجولاني
الجمعة 31 كانون الثاني, 2025   09:57
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، التحديات الخارجية والداخلية التي تنتظر الجولاني الذي نصب نفسه كرئيس لسوريا الانتقالية.

كاتس يؤكد أن إسرائيل ستبقي قواتها في سوريا بعد سقوط الأسد

قالت إسرائيل إن قواتها ستبقى في جنوب سوريا بعد أسابيع من انهيار نظام بشار الأسد، حيث أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس ذلك أثناء وقوفه على جبل الشيخ المغطى بالثلوج الواقع في مرتفعات الجولان، الثلاثاء، خلال زيارة للجنود المتمركزين حالياً في الأراضي السورية، بحسب تقرير لموقع ميديا لاين الأميركي.

ورأى الموقع أن انهيار نظام الأسد وصعود محمد الجولاني، قد أدى إلى تحرك إسرائيلي سريع. فقد دخل جيش الدفاع الإسرائيلي إلى الجانب السوري من مرتفعات الجولان وأقام وجوداً هناك.

وفي مقابلة مع الموقع، قالت الدكتورة كارميت فالنسي، رئيسة برنامج أبحاث سوريا في معهد دراسات الأمن القومي: "إن إسرائيل غير متأكدة من النوايا الحقيقية للشرع. وعلى الرغم من أننا شهدنا فترة انتقالية معتدلة وهادئة نسبياً، فمن غير الواضح ما إذا كانت هوية الشرع الجهادية الإسلامية سوف تتغلب في نهاية المطاف على براغماتيته".

وأضافت: "إن إسرائيل، التي لا تزال في حالة ذهنية مشابهة لحالة السابع من تشرين الأول، غير مستعدة لقبول حالة عدم اليقين والسماح للتهديدات بالتطور على مقربة منها".

الجولاني يتعهّد بفرض السلطة المركزية مع ظهور التحديات من الأطراف

قال أبو محمد الجولاني أمس، إنه سيفرض سلطة الدولة على كامل البلاد، بينما تتعامل السلطات المركزية مع التحديات في الشرق والغرب، بحسب تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

وادّعى أن السلطات المركزية الجديدة ستعمل أيضاً على "إرساء السلم الأهلي وملاحقة المجرمين الذين سفكوا الدم السوري"، في إشارة إلى الموالين لنظام عائلة الأسد السابق، الذي حكم سوريا من عام 1970 إلى عام 2024.

ورأت الصحيفة أن سلطة الجولاني، تواجه تحدياً على جبهتين في المناطق النائية من البلاد. منذ بدء الأزمة السورية، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مناطق كبيرة في شرق البلاد، بينما تحصّن الموالون الأساسيون للأسد في الجبال العلوية الغربية المطلة على الساحل.

وشنت قوات هيئة تحرير الشام حملة عسكرية لإخضاع أعضاء النظام السابق، وفي الوقت نفسه، شنت "الميليشيات" السورية الموالية لتركيا هجوماً ضد قوات سوريا الديمقراطية.

ورأت الصحيفة أن صعود الجولاني أثار مخاوف من فشل البلاد في التحول إلى نظام مختلف جذرياً عن الحكم الحديدي الذي لعب دوراً رئيساً في الإطاحة به.

(م ش)