تجمّع نساء زنوبيا: سيبقى نوروز عنواناً للكفاح ضد الظلم ومن أجل الحرية ونيل الحقوق

هنأ تجمّع نساء زنوبيا القائد عبد الله أوجلان وأمهات وزوجات وأبناء الشهداء والشعب الكردي بعيد الحرية والتضامن والتآخي والنضال عيد نوروز، وأكد: "سيبقى نوروز وعنواناً للكفاح ضد الظلم والاضطهاد ومن أجل الحرية ونيل الحقوق".

تجمّع نساء زنوبيا: سيبقى نوروز عنواناً للكفاح ضد الظلم ومن أجل الحرية ونيل الحقوق
السبت 16 آذار, 2024   14:31
مركز الأخبار

أصدر مجلس تجمّع نساء زنوبيا بياناً إلى الرأي العام، بمناسبة عيد نوروز، جاء في نصه: 

"تجمّع نساء زنوبيا يهنئ عيد الحرية والتضامن والتآخي والنضال بمناسبة عيد نوروز الذي يصادف أيام رمضان المبارك، وإنهاء حملة الثامن من آذار، اليوم العالمي للمرأة لعام 2024، عيد نوروز عيد الربيع والجمال والسلام والحرية والتضامن والتآخي والنضال.

نقدم لكم أحر التحايا وأجمل التهاني والتمنيات بالخير والسعادة والنجاح الدائم، وبهذا اليوم نهنئ قائد الإنسانية عبد الله أوجلان رمز المقاومة والنضال وأمهات وزوجات وأبناء الشهداء والشعب الكردي البطل، ونتمنى انتصارات ونجاحات وأعياد دائمة.

ونأمل لشعبنا السوري بكافة مكوناته المتآخية، الحياة الحرة الكريمة، في ظل نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي، يبني سوريا الجديدة بإدارة ذاتية ديمقراطية، يحكمها قانون ديمقراطي يضمن حقوق المواطن وحرياته الديمقراطية وحقوق القوميات وينهي كافة الاحتلالات بكل أنواعها، والتفرد والهيمنة والاستبداد والفساد، ويحقق الأمن والاستقرار والسلم الأهلي والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية التي يتطلع لها شعبنا.

سيبقى عيد نوروز رمزاً دائماً للربيع والفرح والنضال والتضامن والتآخي والسلام والتجديد والانعتاق نحو التغيير، وسيبقى عيد الشعب الآري متجذراً في ثقافته، وعيداً للتضامن والتآخي بين قوميات شعبنا السوري وجميع شعوب العالم، وعنواناً دائماً للكفاح ضد الظلم والاضطهاد ومن أجل الحرية والتحرر ونيل الحقوق، وستبقى أسطورته خالده التي تشكل ثورة ضد الظلم والاضطهاد وبطلها العامل كاوا الحداد.

فألف تحية لذكرى عيد نوروز وأعياد آذار والشعب الكردي البطل وجميع الحركات والتنظيمات النسائية وقواتنا العسكرية والأمنية وإداراتنا المدنية ممثلة بالإدارة الذاتية وأحزابنا السياسية، وألف تحية لكل المناضلات والمناضلين ضد الظلم والاضطهاد والأنظمة الديكتاتورية في كل بقاع العالم والمتطلعين لبناء غد مشرق للبشرية بلا حروب ولا فقر واستغلال ولا مرض ولا إرهاب ولا أسلحة كيماوية وجرثومية ونووية ولا أنظمة ديكتاتورية.

وألف تحية لشعبنا في العالم عامة وشمال وشرق سورية خاصة، بكافة مكوناته المتآخية".

(ل م)