بين المعاناة والابتكار أهالي عين عيسى مصرون على البقاء

تعاني فاطمة الإبراهيم من أهالي ناحية عين عيسى في مقاطعة الفرات بإقليم شمال وشرق سوريا، من صعوبة في تأمين مياه الشرب، أما عائشة الصالح فابتكرت طريقة للاستفادة من مياه الامطار.

بين المعاناة والابتكار أهالي عين عيسى مصرون على البقاء
بين المعاناة والابتكار أهالي عين عيسى مصرون على البقاء
بين المعاناة والابتكار أهالي عين عيسى مصرون على البقاء
بين المعاناة والابتكار أهالي عين عيسى مصرون على البقاء
بين المعاناة والابتكار أهالي عين عيسى مصرون على البقاء
بين المعاناة والابتكار أهالي عين عيسى مصرون على البقاء
الأربعاء 21 شباط, 2024   05:30
عين عيسى

تسبّب خروج محطة كهرباء عين عيسى عن الخدمة نتيجة هجمات دولة الاحتلال التركي في الـ15 من كانون الثاني الفائت، بحرمان 19 ألف نسمة في 275 قرية ومركز ناحية عين عيسى من مياه الشرب، ويواجه أهالي الناحية صعوبات جمة في تأمين مياه الشرب من قنوات الري، من الصهاريج.

المواطنة فاطمة الإبراهيم من أهالي ناحية عين عيسى تلقى صعوبات كبيرة في تأمين مياه الشرب، وأوضحت: "نعاني من نقص المياه، ولا نستطيع شراءها بالأسعار التي يطلبها اصحاب الصهاريج المتنقلة، حيث أن برميل الماء 200 لتر سعره 4 آلاف ليرة سورية، وهذا الآمر يزيد اعباءنا ويستنزف مدخراتنا، كونه يضاف إلى أحد بنود متطلبات العائلة اليومية".

أما عائشة الصالح، فتسعى بكل جهدها لتأمين المياه للتنظيف على اقل تقدير، اذ انها تضع براميل المياه تحت المزاريب للاستفادة من مياه الامطار، نظراً لعدم قدرتها على شراء كميات كافية من المياه.

وبدورها تقوم مديرية المياه وبالتعاون مع بلدية الشعب في ناحية عين عيسى لتأمين المياه حسب الإمكانيات المتوفرة، حيث تم تخصيص صهريج لتوزيع مياه الشرب على الأهالي.

الإداري في لجنة الخدمات في بلدية الشعب بناحية عين عيسى عز الدين إبراهيم، قال إنهم ومنذ انقطاع مياه الشرب عن الناحية يوزعون المياه على الأهالي على مدار الـ 24 ساعة عبر الصهريج وبالمجان.

وأكد عز الدين إبراهيم، بالرغم من العمل على مدار 24 ساعة، إلا أن المياه لا تسد حاجة كافة الأهالي، كون مصدر المياه الرئيسي بعيد عن الناحية. حيث يتم جلب المياه من قناة الري في قرية تل السمن وتبعد عن ناحية عين عيسى 22 كيلو متر.

ووسط المعاناة التي يعانيها أهالي ناحية عين عيسى من القصف التركي المستمر واستهدافه للمرافق الخدمية والحيوية، إلا أنهم مصرون على البقاء في أراضهم.

وأسفر القصف التركي الذي طال المرافق الخدمية الحيوية في ناحية عين عيسى ومنها محطة الكهرباء الرئيسية بخروج 7 محطات مياه شرب عن الخدمة وهي كل من (محطتي الهيشة النقية والخامية- ابو سوسة- عين عيسى- الزاهرة- المخلط- بغديك).

(ت ك/أ ب)

ANHA