بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟

أشاد أغلب رواد وزوار معرض الكتاب في نسخته الـ 7، بنجاحه وغناه بالنتاجات الأدبية، فيما عبّروا عن عدم رضاهم عن أسعار الكتب، وطرحوا عدة مقترحات ليخطو المعرض خطوات أخرى نحو التقدم.

بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
بين إشادة ونقد وآمال ومقترحات.. ما الذي ميّز معرض الكتاب هذا العام؟
الأربعاء 1 تشرين الثاني, 2023   08:14
قامشلو
خالد عته 

أُطلق في الـ 28 من تشرين الأول، معرض الشهيد هركول للكتاب في نسخته الـ 7، تحت شعار "القراءة نور"، على مدار 4 أيام.

شارك في المعرض 60 داراً للنشر ومؤسسة ثقافية، 24 منها محلية من شمال وشرق سوريا، و37 من الخارج بين "المناطق السورية الأخرى، الأردن، لبنان، مصر، الإمارات، شمال كردستان وتركيا، جنوب كردستان والعراق، وإيطاليا".

وشهد المعرض زيادة في عدد دور النشر مقارنة بالعام الماضي، بلغ عددها لـ 51 داراً بين محلية وعالمية.

بلغ عدد العناوين المعروضة 14 ألف عنوان، بـ 140 ألف نسخة منها، وكانت متاحة باللغات "الكردية (الكرمانجية والصورانية والزازاكية)، العربية، الفارسية، التركية، الإنكليزية، والفرنسية".

سمية محمد إحدى زائرات المعرض، التي اقتنت بعض الكتب في اليوم الأخير منه، وقد دأبت خلال السنوات الماضية على الحضور إليه، قالت: "هذه النسخة كانت الأنجح، حيث ضم المعرض كتباً ونتاجات أدبية بلغات عدة، وخاصة الكردية التي أراها قد ازدهرت، حسب رصدي".

"المعرض منبر علم للمنطقة"

وما جعلها متفائلة "الأجمل من ذلك كله، عندما ترى أسرة كاملة تزور المعرض"، وقالت سمية ببهجة وأمل: "الفعاليات والمعارض هي منابر تثقيف للشعوب، يجب ألا يكتفوا بتنظيمها سنوياً، يجب تكون شهرية ودورية، ليزداد الإقبال على العلم والقراءة والمعرفة".

"ملتقى لرواد الأدب والمثقفين"

ولا يختلف الزائر عبد الحليم داوي، القادم من ناحية كركي لكي لحضور المعرض، في الرأي عن سمية، من ناحية نجاح المعرض وأهميته، حيث قال: "كان ملتقى للمثقفين والقرّاء ورواد الأدب".

وتذكر الفعاليات في النسخة السابقة وأشاد بتنظيمه، وقال: "كانت النسخ الماضية غنية بفعالياتها وبرنامجها المتنوع وجلساتها الثقافية، حرمنا منها، ولكن مع ذلك جئنا من بعيد وكنا مسرورين، وأيضاً أيامه قليلة ولم يستطع الجميع الحضور".

ويأمل هو أيضاً أن "تُخفّض أسعار الكتب وتزداد ظاهرة الإهداءات وخاصة للفئة المهتمة بالقراءة؛ كون الأسعار كانت عائقاً أمامنا لاقتناء ما نريده من الكتب".

"حضرنا ولم نقتنِ كتباً"

زانا عته، طالبة إعلام سنة أولى في جامعة روج آفا، أشارت إلى ارتفاع أسعار الكتب في هذه الدورة من المعرض، وقالت: "نسبة كبيرة حضرت ولكن لم تقتنِ الكتب بسبب سعرها الباهظ، أتمنى أن تكون أسعارها رمزية لنستطيع اقتناءها".

"فقط شهدنا عرض الكتب، لم تكن هناك فقرات فنية ومسابقات ومحاضرات"، بهذه الكلمات وصفت زانا المعرض، وأنه لم يكن بالمستوى المطلوب من ناحية إغنائه بفقرات أخرى.

"يجب تخصيص مكان أنسب وملائم أكثر"

وأشاد دلشاد مراد الإداري في جناح مجلة شرمولة، بنجاح المعرض وغناه بالنتاجات الأدبية ونتاجات المرأة، ورأى من جهته، أن المكان لا يتناسب مع مستوى الإقبال والأجنحة، وتمنى أن يعود المعرض كالسابق من حيث عدد الأيام وأن ينظم في مكان أوسع".

"تنظيمه لوحده نجاح كبير"

ضم عبد الله شيخو، الإداري في دار النقش للنشر، التي مثّلت 8 دور نشر حول العالم في المعرض، صوته لصوت دلشاد من حيث تخصيص مكان أو صالة أوسع للمعرض، ليتلاءم مع المرحلة التي وصل إليها المعرض من توسع، وأضاف: "تنظيم معرض ناجح في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها روج آفا، بحد ذاته، نجاح كبير يحسب للمنظمين والإدارة الذاتية".

واتفق مع سابقيه في أن المعرض شهد هذا العام غنى كبيراً وعناوين جديدة من حيث النتاجات الأدبية، وتمنى هو أيضاً أن يخطو المعرض خطوات أخرى للتطور: "وأن يخصص له مكان مناسب، يكون ذا مساحة مناسبة، وأن تتنوع المعارض، ولا تكون فقط معارض الكتب، لتكون سوقاً كبيرة للكتب وتحتل المنطقة مكانة مرموقة في العالم".

تعليق الجهة المنظمة على المعرض!

حملنا تلك الكلمات إلى الجهة المنظمة للمعرض، تعليقاً عليها قالت عضوة اللجنة التحضيرية للمعرض، ونائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة في شمال وشرق سوريا، روناهي حسن: "شهد المعرض قفزة نوعية وجيدة، من حيث المشاركة والنتاجات الأدبية الحاضرة، والمدة الزمينة للمعرض كانت نتيجة الظروف الراهنة وهجمات الاحتلال وهي ليست مدة دائمة للدورات القادمة، إلى جانب ذلك كان في برنامجنا فعاليات وفقرات فنية ومحاضرات، ولكن المخطط الزمني للمعرض لم يكن يسمح بها".

وأشادت بالمشاركة الواسعة لدور النشر ورأتها خطوة جيدة خطاها المعرض، وختمت بالقول: "حسب الإمكانيات تحاول الهيئة إنشاء مكاناً خاص للمعرض، ولكن بسبب قلة الإمكانيات المادية لا نملك بدائل عن هذه الصالة حالياً".

(سـ)

ANHA