بمسميات "عشائرية" محاولات لزعزعة أمن واستقرار دير الزور 

كشفت مصادر عسكرية عن إقدام أجهزة أمنية مرتبطة بحكومة دمشق وأطراف أخرى، على العمل في إنشاء مجموعات مسلحة من بقايا خلايا مرتزقة داعش لاستهداف الإقليم، تحت مسميات توحي بالارتباط بالعشائر.

بمسميات "عشائرية" محاولات لزعزعة أمن واستقرار دير الزور 
الإثنين 20 مايو, 2024   12:37
قامشلو
أحمد سمير

لم تتوقف أجهزة حكومة دمشق وتلك المدعومة من إيران، عن الاستثمار في مجموعات مسلحة تحت مسميات عشائرية للتحريض وافتعال اقتتال أهلي في المنطقة، رامية إلى فرض سيطرتها على المناطق التي تحررت منذ عام 2019 في دير الزور من مرتزقة داعش، ووضع يدها على ثرواتها بالدرجة الأولى، وكشفت مصادر عسكرية لوكالتنا أن القوى التي تريد افتعال الفتن في مقاطعة دير الزور وتحريض المجتمع على الإدارة الذاتية تستكمل ألاعيبها في هذا السياق. 

وبحسب المصدر، تتحرك هذه الأطراف تحت مسميات عشائرية، في مسعى منها للإيحاء بأن هناك رفضاً عشائرياً لوجود قوات سوريا الديمقراطية، والتغطية على غاياتها، آخرها قبل أيام، حيث شكّلت أجهزة أمنية لحكومة دمشق التي تمد هذه المجموعات بالأسلحة، جسماً عسكرياً جديداً تحت مسمى "سرايا البوشعبان" يهددون به مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.

وما يوضح استخدام تلك المسميات لافتعال نزاع أهلي، مسارعة قبيلة بو شعبان الزبيدية في بلاد الشام بالرد على ذلك عبر بيان مقتضب، قالت فيه: "هؤلاء الأشخاص الذين خرجوا لا يمثلون سوى أنفسهم، ومن خرج هم ثلة مرتزقة بيد أجندات تحاول العبث باستقرار المنطقة".

وكشفت قبيلة البو شعبان في بيانها: "هذه التحركات لعبة من ألاعيب النظام وميليشياته التي فشلت عدة مرات في محاولة خلق فتنة بين مكونات العشائر الموجودة في مناطق قوات سوريا الديمقراطية".

وقبل تشكيل هذا الجسم، استُخدمت أسماء مشبوهة مثل "حركة أبناء الجزيرة والفرات"، و"لواء أسود العقيدات"، و"فوج العشائر الهاشمية"، قوامها ما تبقى من خلايا مرتزقة داعش، نفذت عمليات ضد مقار وقواعد قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، على ما أفادت مصادر استخباراتية ضمن قوات سوريا الديمقراطية.

ووفقاً للمصدر ذاته، تُقدّم أجهزة أمنية تابعة لحكومة دمشق مساعدات مالية لهذه المجموعات، بما في ذلك الأسلحة والذخائر، بينما تُؤتمّر من قبل شخصيات مرتبطة بقوات مدعومة من إيران، وآخرُ من كُلّف بها المدعو "هاشم السطام" بتكليف من نواف راغب البشير.

(أ م)

ANHA