بانوراما الأسبوع: نداء أوجلان التاريخي يطلق مرحلة السلام والديمقراطية

أبدت الصحف العربية اهتماماً كبيراً بنداء القائد عبد الله أوجلان ووصفته بالتاريخي ورأت بأنه سيطلق مرحلة السلام والديمقراطية، فيما توالت الانتقادات لما يسمى مؤتمر الحوار الوطني الذي جرى في دمشق.

بانوراما الأسبوع: نداء أوجلان التاريخي يطلق مرحلة السلام والديمقراطية
الأحد 2 آذار, 2025   07:20
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي إلى نداء القائد عبد الله أوجلان التاريخي، بالإضافة إلى ما يسمى مؤتمر الحوار الوطني في دمشق، إلى جانب الوضع الليبي. 

أكثر من هدنة بين أردوغان والكرد

البداية من صحيفة العرب اللندنية، التي استفتحت بالنداء التاريخي للقائد عبد الله أوجلان، الذي نقله وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب من إمرالي خلال مؤتمر صحفي.

ورأت صحيفة العرب أن دعوة عبد الله أوجلان تشير إلى أن الكرد يتجهون نحو عملية سلام مع تركيا للمرة الأولى منذ عقود، ما يهيئ المناخ السياسي لإجراء إصلاحات دستورية أو انتخابات مبكرة يمكن أن تمنح الرئيس رجب طيب أردوغان ولاية أخرى.

فيما وصفت صحيفة القدس العربي القائد أوجلان بالداعية للديمقراطية والسلام، وأشارت إلى أنه يمكن أن يفتح الباب لتسوية تاريخية طال انتظارها، والتي أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى والجرحى والتداعيات الهائلة على تركيا وجوارها.

المؤتمر الوطنيّ السوري.. انتقادات بعد استثناء الأحزاب والطوائف

أما صحيفة النهار اللبنانية، التي استطلعت آراء السياسيين حول مؤتمر الحوار الوطني، فقد نقلت عن رئيس حركة البناء الوطني، أنس جود، قوله إن المشاركة "لا تشمل فئات مجتمعية واسعة". وأشار إلى أن "الدعوات وُجّهت إلى أفراد، وتم استثناء ممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية والطوائف"، مضيفاً أن المشاركة الفردية "لا تعطي المؤتمر حالة التمثيل السياسي والاجتماعي المتنوع المطلوبة."

ورأت الصحيفة أن المؤتمر المنعقد في سوريا قد لا يرقى إلى الهدف المنشود، وهو تحقيق الوحدة، لكن قد يكون خطوة في مسار تأمين حدّ أدنى من التوافق الوطني، بانتظار فتح حوار مطلوب مع المكوّنات المعارضة لهيئة الحكم الانتقالية الحالية، حتى لا تتكرّر التجارب السابقة.

حل ممكن في ليبيا

وفي الشأن الليبي، كتبت صحيفة الخليج: "على مدى السنوات الطويلة الماضية، فشلت كل الجهود، التي بذلت برعاية دولية وإقليمية، في إنهاء التعقيدات السياسية والأمنية التي تعانيها ليبيا، وبقيت الآمال بالتوصل إلى حلول حقيقية تدفع نحو الاستقرار معلقة، ولأسباب كثيرة ظلت الاستحقاقات، مثل التوافق على دستور وتوحيد المؤسسات وإجراء انتخابات، مجرد شعارات تتكرر في المناسبات، بينما الواقع يعجّ بأزمات متعددة المستويات، ولم يستطع مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، في اجتماعاتهما الكثيرة، التوافق على المسارات اللازمة لإنهاء المرحلة الانتقالية، فضلاً عن القوانين الانتخابية وتشكيل الحكومة الموحدة".

(ي ح)