بانوراما الأسبوع: قادة لدى دمشق يدعمون عصابات خطف وغزة لمزيد من التصعيد

أشارت تقارير إلى أن قوات أمنية لدى حكومة دمشق متورطة في دعم عصابات مسلحة تمتهن الخطف والنهب وفرض الإتاوات، فيما تتجه التطورات في غزة إلى مزيد من التصعيد في وقت تسعى واشنطن لإيجاد بدائل لحكم غزة بعد حماس، في حين تسعى تركيا لحماية مصالحها في ليبيا.

بانوراما الأسبوع: قادة لدى دمشق يدعمون عصابات خطف وغزة لمزيد من التصعيد
الأحد 5 تشرين الثاني, 2023   04:30
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي إلى الفوضى في مناطق حكومة دمشق، بالإضافة إلى التصعيد في غزة والموقف الأميركي منه، إلى جانب التحركات التركية في ليبيا. 

قيادات أمنية لدمشق تحمي العصابات وتفرض إتاوات

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، أشارت صحيفة العرب إلى أن قيادات أمنية تابعة لحكومة دمشق تستغل نفوذها من أجل مراكمة الأرباح بطرق غير شرعية، عبر عقد صلات مع عصابات مسلحة تمتهن الخطف والنهب، أو بفرض إتاوات على المدنيين.

تصعيد متزايد في غزة

وبشأن التصعيد في غزة، أشارت صحيفة الجمهورية اللبنانية إلى أن حمّام الدم في غزة سيستمر بقوة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وللدلالة على الوحشية المنتظرة سحب البنتاغون ضابطاً رفيع المستوى كان قد تم انتدابه إلى غرفة العمليات العسكرية الإسرائيلية إلى جانب ضباط آخرين. لكن الضابط الذي سُحِب كان يشغل سابقاً موقع رئيس قيادة العمليات الخاصة للقوات البحرية خلال حرب غزو العراق، ويتمتع بخبرة كبيرة في إدارة حرب المدن العراقية كونه تولى معارك كثيرة أهمها الفلوجة والموصل. وهذا الجنرال كان يؤيد استخدام الضربات الجوية المحددة كبديل من الانخراط في قتال بري مفتوح.

واشنطن تبحث عن بدائل محتملة لحكم غزة

صحيفة الشرق الأوسط بدورها، أشارت إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن تقوم بجهود مختلفة على ضوء الحرب في غزة، وسط تقارير عن إرسال وحدات أميركية خاصة إلى إسرائيل للتدخل المحتمل في عمليات إنقاذ الرهائن المحتجزين لدى «حماس»، وإيجاد بدائل محتملة لها لحكم القطاع.

تركيا تسعى لحماية مصالحها في طرابلس الليبية

صحيفة العرب أيضاً تطرقت إلى الدور التركي في ليبيا ورأت أن تركيا تسعى في الفترة الأخيرة إلى المزيد من توطيد علاقاتها مع حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في ليبيا، عبر تبادل الزيارات والمشاورات بشأن عدد من الملفات، في خطوة تعكس حسب المراقبين اهتماماً تركيا بحماية مصالحها في طرابلس.

(ي ح)