بانوراما الأسبوع: سوريا على عتبة حرب متعددة الأطراف والمعارضة التركية تنتعش

تغيّر الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قنصلية إيران بالعاصمة السورية قواعد الاشتباك الحالية وتمهّد لردود عسكرية أقوى وأوسع مدى بين إيران وإسرائيل، قد تضع سوريا على عتبة حرب متعددة الأطراف، في حين فاجأت الانتخابات المحلية في تركيا، حزب العدالة والتنمية، الذي شهد تراجعاً غير مسبوق منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد قبل 22 عاماً.

بانوراما الأسبوع: سوريا على عتبة حرب متعددة الأطراف والمعارضة التركية تنتعش
الأحد 7 نيسان, 2024   07:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، القصف الإسرائيلي على السفارة الإيرانية في دمشق والانتخابات المحلية في تركيا إلى جانب التوترات بين إسرائيل وواشنطن.

لا خطوط حمراء أمام استهداف إسرائيل قادة الحرس الثوري في سوريا

البداية من القصف الإسرائيلي الذي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق، حيث ترى صحيفة العرب اللندنية أن استهداف أحد القادة البارزين في الحرس الثوري الإيراني، في قنصلية بلاده بالعاصمة السورية، تكشف أن إسرائيل تعمل على تصفية قادة الحرس الثوري، سواء تواجدوا في مقرات سرية أو داخل مقر دبلوماسي.

ويرى مراقبون أن إسرائيل لا تضع في الحسبان "خطوطاً حمراء" بما في ذلك قصف مقار دبلوماسية في هجماتها على أنشطة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في سوريا.

وفي تقرير آخر للصحيفة تحت عنوان "سوريا تخرج من دوامة الحرب الأهلية لتصبح ساحة حرب إقليمية"، توضح فيه أن الدعم الإيرانيُّ لحكومة دمشق ساعدها على النجاة، لكنه يجرها الآن إلى أن تصبح طرفا في صراع واسع بين إيران والغرب عموما وإسرائيل والولايات المتحدة على وجه الخصوص.

ويشير المراقبون أن أي تصعيد إيراني ضد أهداف عسكرية أو دبلوماسية إسرائيلية قد يجر الولايات المتحدة إلى التدخل؛ إذ ستجد المناخ ملائماً لتوجيه ضربات تقصم ظهر مجموعات موالية لإيران تنفذ عملياتها من سوريا والعراق ضد الوجود الأميركي في البلدين.

الانتخابات المحلية في تركيا: المتقاعدون يعاقبون الحزب الحاكم والمعارضة تنتعش

تحت هذا العنوان، أشارت صحيفة العربي الجديد إلى الانتخابات المحلية في تركيا، فاجأت جميع الأحزاب السياسية والمتابعين والمراقبين، وعلى رأسهم حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي شهد تراجعاً غير مسبوق منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد قبل 22 عاماً.

وتقول الصحيفة إن "الانتخابات المحلية خرجت بنتيجة فوز حزب الشعب الجمهوري في عموم تركيا وفي كبرى المدن، في وقت خسر فيه حزب العدالة والتنمية مدناً وبلدات لم يسبق أن خسر فيها".

وبنظرة سريعة على نتائج الانتخابات، تتوضح 3 أسباب أساسية لخسارة حزب العدالة والتنمية، السبب الأول يتعلق بالوضع الاقتصادي المتراجع بشكل كبير والذي أثر على القدرة الشرائية للمواطن وارتفاع الأسعار، والسبب الثاني يتعلق بتحالفات حصلت بين حزب الشعب الجمهوري وحزب "ديم" الكردي الذي صوت بشكل مكثف لمرشحي الشعب الجمهوري في كبرى المدن وخاصة إسطنبول.

ويمكن إعادة السبب الثالث إلى صعود نجم حزب الرفاه من جديد الذي تمكن من انتزاع أصوات المحافظين الإسلاميين، ووصل إلى نسبة جيدة أثرت على حزب العدالة والتنمية.

الخناق حول نتنياهو أكثر ضيقاً.. بايدن يرفع السقف: وقف النار الآن

وعن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر عدة قولها إن الرئيس الأميركي جو بايدن طالب، ولأول مرة منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول الماضي، بنيامين نتنياهو، بوقف إطلاق نار فوري.

وعلى صعيد موازٍ، وفي ظلّ رفع سقف الضغوط الأميركية على تل أبيب، يُتوقّع أن يشهد مسار المفاوضات تزخيماً أكبر، وربما تنازلات كبرى من قبل إسرائيل. وبهذا الخصوص، اعتبر مسؤول كبير في حماس أن "الأميركيين والمصريين يريدون مواصلة المفاوضات، على الرغم من أنه من الواضح لهم أن هناك فجوة كبيرة بين الطرفين، وليس هناك أي جديد في الاقتراح المصري الذي تم طرحه أخيراً».

وبحسب مصادر مصرية، تُبدي القاهرة أيضاً، انزعاجها من التوتر الحاصل بين السلطة الفلسطينية في رام الله، وفصائل المقاومة، وخصوصاً حركة حماس. وفيما جرى اتصال رسمي بين وزير الخارجية المصري ورئيس الوزراء الفلسطيني، فإن "اتصالات مطوّلة على مستوى الاستخبارات جرت في الساعات الماضية، تضمّنت التشديد على التزام لغة التهدئة وعدم المبالغة في تصعيد الخلاف في الوقت الحالي، مع تأجيل أي أحاديث عن اليوم التالي في غزة إلى ما بعد وقف الحرب"، بحسب المصادر المصرية.

(د ع)