بانوراما الأسبوع.. العراق ينجرّ وراء المصالح التركية ومصر قلقة على دورها كبوّابة لغزة

ذكرت مصادر عراقية تركية أن الجانبين اقتربا من الاتفاق على ما أسمته بـ "منطقة عازلة" على الحدود، ما يشير إلى ضعف العراق في مواجهة ووقف التدخلات التركية في هذا البلد، في حين أبدت مصر انزعاجها من وجود مخطط تشارك فيه إسرائيل وقوى دولية لتحييد دورها في مستقبل غزة، والضغط عليها لقبول مخططات تتعارض مع قناعتها.

بانوراما الأسبوع.. العراق ينجرّ وراء المصالح التركية ومصر قلقة على دورها كبوّابة لغزة
الأحد 17 آذار, 2024   09:38
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، الاجتماع العراقي التركي، إلى جانب قلق مصر من إنشاء واشنطن ميناء جديد في غزة والحرب على غزة.

العراق وتركيا يقتربان من "منطقة عازلة" وصفقة مياه

البداية من الاجتماع التركي العراقي، حيث نقلت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر عراقية وتركية "إن البلدين قريبان من الاتفاق على منطقة عازلة" وتحدثت عن "صفقة مياه وطاقة" بوصفها جزءاً من المشاورات الجارية.

وتسعى دولة الاحتلال التركي التمدد في العراق بعمق يتراوح بين 30 و40 كيلومتراً على غرار ما تفعل في سوريا، بذريعة وجود مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وذكرت المصادر أن تركيا ترغب في تنفيذ هذا الهدف بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني، ودور استخباري من بغداد.

وقد رفض مسؤولون عراقيون التعليق على هذه المعلومات، وفق الصحيفة.

مصر قلقة على دورها كبوّابة لغزة

تحدثت صحيفة العرب اللندنية عن قلق مصر وتحييد دورها في مستقبل غزة، حيث كتبت الصحيفة "عبّرت تصريحات مسؤولين مصريين كبار عن قلقهم من إمكانية أن يسحب إنشاء الميناء الجديد، الذي بادرت به الولايات المتحدة، من مصر دورها كبوابة لغزة".

وأن مصر بدأت تشعر بالانزعاج من وجود مخطط تشارك فيه إسرائيل وقوى دولية لتحييد دورها في مستقبل غزة أو الضغط عليها لقبول مخططات تتعارض مع قناعتها، بعد رفضها سيطرة إسرائيل على ممر فيلادلفيا واحتجاجها على اجتياح مدينة رفح، وعقب تلميح إسرائيل بأن جزءاً من الأسلحة التي استخدمتها حماس في عملية طوفان الأقصى دخل عن طريق الأراضي المصرية.

في رسالته للبيت الأبيض.. نتنياهو: لا تتراجعوا.. رفح في متناول اليد

أما عن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، فقد أشارت صحيفة القدس العربي نقلاً عن مصدر سياسي، أن هناك توافقاً في الرأي بين المستوى السياسي وقيادة الجيش، بأنه لن يكون ممكناً تحقيق أهداف الحرب، وعلى رأسها تدمير قدرات حماس دون احتلال مدينة رفح.

وحسب هذا المصدر، فإن جملة اعتبارات رفض تفصيلها، تؤخر بدء العملية في هذه المرحلة. ومع ذلك، يقدر بأنه إذا لم يتم التوصل لصفقة مخطوفين مع حماس، فسيكون أمر البدء بالمناورة البرية في المدينة في غضون بضعة أسابيع في أقصى الأحوال.

(د ع)