"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"

أكد أهالي مدينة جل آغا، خلال وقفة جماهيرية، على أهمية السلام والوحدة الوطنية، وتكاتف وتعاضد مكونات المنطقة، والوقوف جنباً إلى جنب، مع قوات سوريا الديمقراطية؛ لمواجهة محاولات المتربصين بالإقليم ومخططاتهم.

"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"
"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"
"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"
"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"
"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"
"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"
"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"
"بالوحدة والتكاتف مع قسد ستفشل مخططات المتربصين بمناطقنا"
السبت 28 كانون الأول, 2024   14:08
قامشلو

تجمّع اليوم، المئات من أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، في سوق المدينة، في وقفة جماهيرية، للتأكيد على أهمية السلام والوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحرجة التي تواجه فيه مكونات إقليم شمال شرق سوريا مخططات إبادة.

بدأت الوقفة بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث الشيخ مرشد معشوق الخزنوي، وأكد على أهمية تكاتف مكونات المنطقة، قائلاً: "لقد تخلصنا من نظام البعث الذي كرّس جهوده لإشعال الفتن بين مكونات المنطقة، محاولاً تخويف العرب من الكرد والكرد من العرب، وكذلك تخويف المسيحيين من المسلمين، ما أثار الفتن بين العشائر بهدف تفريق الجميع وإحداث شرخ في الوطن الواحد".

وتابع الشيخ: "على الرغم من جميع محاولات نظام البعث، حافظت مكونات المنطقة على وحدتها وتكاتفها في مواجهة مخططاته وأفشلتها، واليوم، بعد سقوطه، هناك محاولات لإشعال حرب طائفية بين أبناء الوطن الواحد، تقودها تركيا ومرتزقتها. لذلك، يجب على جميع مكونات المنطقة، من العرب والكرد والسريان، أن تتكاتف وتتحد، وأن تتحلى بالوعي الذي أظهره أجدادنا الذين لم يقعوا فريسة لمخططات الأعداء".

وأضاف: "لقد رفعت الحركة الكردية السياسية منذ بداية الحراك الثوري، شعار الوحدة الوطنية، في إطار مشروع الأمة الديمقراطية القائم على أخوة الشعوب، وتحت مظلة هذا المشروع؛ ضحت جميع مكونات المنطقة بأبنائها من أجل الحفاظ على الأمن واستقرار إقليم شمال شرق سوريا. وقد كانت هذه الوحدة، على مدار 14 عاماً من الثورة، بمثابة ردع أمام جميع محاولات نظام البعث ودولة الاحتلال التركي ومرتزقتها وتنظيم داعش، للنيل من تكاتفها وإحداث نعرات طائفية".

وطالب الشيخ "أهالي المنطقة من جميع المكونات، بالتمسك بموقفهم، في حماية أخوة الشعوب وعدم السماح لأي جهة بالمساس بوحدتهم، خاصة في هذه المرحلة التي تعدّ مصيرية في تاريخهم، حيث يمكن قطف ثمار 14 عاماً من المقاومة والنضال الذي خاضته جميع المكونات في خندق واحد أمام جميع الهجمات، حيث سالت دماء أبنائها في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار مناطقهم".

وقال: "مقابر الشهداء هي أكبر دليل على وحدتكم وتكاتفكم".

واختتم الشيخ حديثه بالقول: "اليوم، تخوض قوات سوريا الديمقراطية أشرس المعارك، من أجل صون كرامة الشعب والحفاظ على وجوده، في مواجهة مخططات الإبادة التي تُحاك ضده".

وشدد "يجب على الجميع مساندة ودعم مقاومة هؤلاء البواسل من أبنائكم في معركة حماية الوجود، لأن انتصار قسد في المعارك هو انتصار لمقاومة الشعب ضد الظلم والطغيان".

وانتهت الوقفة بترديد الأهالي "كلنا قسد" و"شهداؤنا خالدون".

(ل م)

ANHA