بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني

كلمات تبوح بعواطف الاشتياق للقائد وتؤكد على النضال الثوري حتى تحقيق حرية الشعب الكردي والحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، كتبها زوار منزل القائد في قرية علبلور غرب مدينة كوباني.

بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
بالعهد الثوري ومشاعر الاشتياق.. رسائل للقائد من منزله في كوباني
الأربعاء 3 نيسان, 2024   03:41
كوباني

مئات الرسائل التي كتبها زوار منزل القائد لا تزال كلماتها مسطّرة في دفاتر وُضعت على أحد الرفوف في المنزل في قرية علبلور غرب مدينة كوباني 5 كم.

حيث يلهم المنزل الذي عاش فيه القائد أوجلان طيلة 3 أشهر عام 1979، عقب عبوره من شمال كردستان إلى روج آفا، الكثير من المواطنين الذين يزورون المنزل ويعبّرون عن مشاعرهم عبر رسائل يكتبونها للقائد.

وكالتنا استخرجت عدد من الرسائل القصيرة التي كتبها الزوار خلال الأعوام الماضية.

"قائدي ملهمي ومرشدي، عندما وطأت قدماي تراب هذه الأرض وعندما رأت عيناي هذا المنزل المتواضع والمليء بالعطاء والبركة، توقفت نبضات قلبي، وتوقف الزمن للحظات، مرت أمام خاطري صفحات من ذكريات الماضي وكأنني كنت هنا قبل هذه المرة، فبدت أمام عيني حركاتك وخطواتك في كل زاوية من هذا المكان، عشت بعدها وكأن الحياة عادت إليّ من جديد والقلب قد امتلأ بنور الشمس والعروق اصبحت تحمل ذلك النور عوضاً عن الدماء، فأحسست بفخر كوني مناضلةً على درب القائد وثورية ضمن صفوف ثورة الحرية والسلام، فما وجدت كلاماً يصف فرحتي هذه سوى أن أقول: قائدي أنت النور الذي أنار لي الدرب، أنت الملهم الذي أعطاني القوة والتعبير وأنت مرشدي الذي يرشدني إلى الطريق والذي يريني معنى الحرية وجمال الوطن بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ، سأكون سائرة على دربك إلى أن تكتمل كل الجمل ويلتحم القلب والروح إلى أن أراك وأقولها بكل فخر أمامك "قائدي".

"هذا اليوم هو يوم جديد وحياة جديدة لعموم البشرية ويوم ميلاد وولادة جديدة للشعب الكردي وميلاد جديد للمرأة، أوجلان أصبح طريقة حياة وذهنية وروج جديدة لشعوب الشرق الأوسط، ميلاد مبارك لعموم الشعوب وميلاد مبارك للشعب الكردي، ميلاد مبارك يا قائدنا ويا قدوتنا، ألف تحية وسلام من هذه القرية إلى إمرالي ونحن على خطاك سائرون".

"قائدي ميلادك مبارك، نحن في 2022، ومرّ عام آخر ولست بجوارنا، إنها المرة الأولى التي أزور فيها هذا المنزل في كوباني قرية علبلور الذي عشت فيه، في هذا المنزل خطت الخطوة الكبيرة الأولى في الشرق الأوسط، وفي روج آفا بنيت الثورة الكردستانية الكبيرة، قائدي أني أعبر عن سعادتي الكبيرة بمجرد أنني رأيت هذا المنزل، يا أيها القائد الذي ألهم بفكره الإنسانية، مبارك يوم ميلادك ونأمل أن تكون بيننا العام القادم مع تحياتنا الثورية".

"دائماً رؤية القائد كان خيالاً كبيراً، لهذا وعند دخولي لمنزل القائد أحسست بمشاعر الحرية التي ملأت قلبي ودماغي، السؤال الأول الذي خطر ببالي عند دخول المنزل هو "أين كان يسير القائد وأين كان يجلس وماذا كان يفعل؟"، أعتقد أنه السؤال الأول الذي تبادر إلى ذهن الجميع عند دخولهم المنزل، من هنا أعاهدك قائدي بأنني سأناضل حتى نعيش بحرية ونراك إلى جانبنا".

"مبارك ميلادك قائد الشعب الكردي، مهندس السلام والإنسانية، لقد مر 23 عاماً وأنت تناضل في زنزانتك في عزلة غير مسبوقة تفرضها الفاشية من أجل القضية الكردية وحرية شعبنا، الملايين من شابات وشبان شعبنا يناضلون في الساحات ويقاومون مقاومة غير مسبوقة، للوصول إلى وطنٍ حر وتحقيق الحرية الجسدية للقائد".

(ز س/د)

ANHA