انتخابات جنوب كردستان والقضية الفلسطينية محورا صحف عربية

تحدثت صحف عربية عن حدوث تقارب بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني في جنوب كردستان، بشأن انتخابات البرلمان، فيما كشفت دراسة أن 60 % من اليهود الأميركيين يؤيدون قيام "دولة فلسطينية".

انتخابات جنوب كردستان والقضية الفلسطينية محورا صحف عربية
الإثنين 3 حزيران, 2024   10:09
مركز الأخبار

تمحورت الصحف العربية الصادرة اليوم، حول انتخابات جنوب كردستان وحدوث تقارب بين الحزبين الرئيسيين والقضية الفلسطينية.

انتخابات جنوب كردستان

بشأن انتخابات جنوب كردستان، أوضحت صحيفة العرب اللندنية أن "أزمة انتخابات إقليم كردستان العراق في طريقها إلى الحلّ، وذلك على أرضية من التهدئة والتقارب بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم، الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، أعلن عن إنهاء "قرار مقاطعته لانتخابات برلمان الإقليم، والذي سبق أن اتّخذه احتجاجاً على إدخال المحكمة الاتحادية العراقية تعديلات على قانون الانتخابات وطريقة إجرائها والهيئة المشرفة عليها".

لكن القضاء العراقي نفسه عاد وفتح الطريق لإنهاء الأزمة بتراجعه الجزئي عن تلك التعديلات، بينما أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق (هيئة اتّحادية) تعذّر إجراء الاستحقاق في موعده المحدّد سلفاً بالعاشر من شهر تموز الجاري، وترك مجلس النواب العراقي لرئاسة الإقليم تحديد موعد جديد له، بحسب الصحيفة.

وأعلن مسؤول الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية آري هرسين، الأحد، قرار الحزب بالمشاركة في الانتخابات المقبلة. وقال لوسائل إعلام محلية "كنا باستمرار على استعداد للمشاركة في الانتخابات، إلا أنه كانت لدينا بعض الملاحظات بخصوص آلية إجرائها". وعزا تراجع الحزب عن قرار المقاطعة إلى القرارات الجديدة للقضاء العراقي قائلاً: "مع التغييرات الحاصلة الآن، سنشارك في الانتخابات المقبلة".

"دراسة تكشف أن 60 % من اليهود الأميركيين يؤيدون قيام دولة فلسطينية"

من جانبها، نقلت صحيفة الشرق الأوسط، عن دراسة أجراها "مركز القدس للشؤون العامة وشؤون الدولة" في تل أبيب، عن أن "اليهود الأميركيين يتأثرون بالخلافات المتفاقمة بين حكومتهم وإسرائيل، ويتخذون مواقف تختلف عن موقف الرأي العام الإسرائيلي، منها تأييد 52% منهم لفكرة معاقبة إسرائيل بوقف شحنات الأسلحة إليها، في حال دخلت في صدام سياسي مع البيت الأبيض".

وبحسب د. إسحاق مانسدورف، المبادر لهذا البحث الذي تولى رئاسة فريق الباحثين، فإن معطيات هذه الدراسة تشير إلى "زيادة كبيرة في دعم يهود الولايات المتحدة لوجهات النظر المتطرفة، المناهضة لإسرائيل"، بحسب توصيف الدراسة.

وقال إن "النتائج التي يُكشف عنها لأول مرة، تشير إلى ازدياد الدعم لقرار إدارة بايدن بوقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل (52 %)، والموافقة على أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة (33 %، بينهم 13 % قالوا إنهم يوافقون جداً على هذا الاتهام)"، حسبما نقلته الصحيفة عن الدراسة.

أضاف مانسدروف: "بعد دخول الجيش الإسرائيلي منطقة معبر رفح الحدودي، وفي ضوء إعلان الرئيس بايدن حظر الأسلحة إذا واصلت إسرائيل الهجوم على رفح، لاحظنا كثيراً من النشاط في وسائل الإعلام وفي الشوارع الأميركية".

يشار إلى أن الدراسة استهدفت "فحص آراء اليهود في الولايات المتحدة بشأن ما يحدث في إسرائيل وغزة، وعلى خلفية الاضطرابات في الجامعات".

يوضح مانسدورف: "رأينا أن المواقف الليبرالية التي تميز اليهود الأميركيين، لم تتضرر، بل تعززت قليلاً في ضوء الأحداث في إسرائيل والولايات المتحدة. ورغم أن ثلث المشاركين زادوا من دعمهم لإسرائيل؛ نتيجة المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات، فقد أشار رُبعهم إلى أن دعمهم لإسرائيل قد انخفض".

كما أعرب 28 % منهم عن قلقهم الكبير على مستقبلهم أو مستقبل عائلاتهم بوصفهم يهوداً أميركيين، في ظل ما يحدث في الجامعات في الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، أبدى 13 % قلقاً قليلاً، في حين أبدى 8 % فقط عدم القلق على الإطلاق.

وبحسب الدراسة فإن "نحو 12 % يؤيدون دولة فلسطينية دون شروط، بينما يؤيدها نحو 24 % إذا اعترفت بإسرائيل دولة يهودية و25 % يؤيدون قيام دولة فلسطينية إذا كانت منزوعة السلاح. إلا أن نحو 5 % فقط من المشاركين عارضوا قيام دولة فلسطينية أياً كان نوعها".

ووفقاً للدراسة ذاتها فإن "16 % يؤيدون فكرة إقامة اتحاد فيدرالي بين إسرائيل وفلسطين، وقال 5 % إنهم يؤيدون إقامة دولة إمارات فلسطينية، وقال 4 % إنهم يؤيدون حل الدولة الواحدة التي يعيش فيها اليهود والفلسطينيون بمساواة كاملة".

(ي م)