الوفد الدولي الزائر لتركيا: حان وقت السلام وإطلاق سراح عبد الله أوجلان

أكد الوفد الدولي الذي زار مكتب العصر الحقوقي في إسطنبول، أن العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان انتهاكاً لحقوق الإنسان وللقانون الدولي، وأن الوقت قد حان للسلام والتعايش، ولإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان.

الوفد الدولي الزائر لتركيا: حان وقت السلام وإطلاق سراح عبد الله أوجلان
الأربعاء 21 شباط, 2024   13:19
مركز الأخبار

زار وفد من أوروبا إسطنبول احتجاجاً على العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، الذي لم يتم تلقي أي معلومات عنه منذ 35 شهراً والمحتجز في سجن إمرالي، في إطار سلسلة فعاليات الحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية".

الوفد الزائر الذي يضم برلمانيين من العالم، سيجري بعض الزيارات على مدى يومين، وكان زياته الأولى لمكتب العصر الحقوقي الذي يتولى الدفاع عن القائد عبد الله أوجلان.

وضم الوفد  كلاً من "ممثلة الحزب اليسار الألماني كونستانس كريس، ورئيسة التحالف الأوروبي الحرEFA) ) ماريا لورينا لوبيز دي لاكال، وممثلة حزب اليسار السويدي ومنتدى اليسار آن جيسيكا تيريزا كارلكفيست، وعضو مجلس الشيوخ في الجمعية الوطنية الإسبانية لحزب اليسارEh Bildu   (الباسك) جوسو إستارونا إليزوندو، والنائبة عن برلمان كتالونياCUP) ) مونتسيرات فينييتس باجيس، وعضوة مجلس الشيوخ لكتلة حزب فرنسا الأبية سيغولين أميوت، ومستشار كتلة حزب فرنسا الأبية كليمنت إيفانس والبرلمانية عن حزب الحُمر النرويجي (Rødt )هيجي باي نيهلوت".

ووفق وكالة فرات للأنباء، زار الوفد مكتب العصر الحقوقي في منطقة بي أوغلو، وجرى استقباله من قِبل المحامية سوزان آكيبا والمحامين إبراهيم بيلمز، وجنكيز يوراكلي، وريزان ساريجا، ومظلوم دينج والمتحدثة باسم الشؤون الخارجية لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب DEM Partî) ) إيبرو كوناي.

وتحدث المحامي إبراهيم بيلمز، خلال الزيارة، عن الجهود المبذولة بخصوص الوصول إلى معلومات عن القائد عبد الله أوجلان، وأطلع الوفد على صمت الآليات الدولية المناهضة لعزلة إمرالي والجهود المبذولة على الصعيد الدولي للقاء مع موكليهم.

وقال بيلمز بعد الزيارة التي كانت مغلقة أمام الصحافة: "لقد قدمنا معلومات بشأن العزلة المفروضة على موكلينا في إمرالي، وقلنا إن هذا التضامن لهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة لنا، ونريد أن نمهّد الطريق لجميع المساعي القانونية للقاء السيد أوجلان، ولهذا السبب، فإننا نعتبر زيارة الوفد مهمة للغاية بالنسبة لنا".

ثم قرأ الوفد نصاً، أكد خلاله أن عدم حل القضية الكردية لا يزال يؤثر على تركيا والمنطقة.

وأوضح الوفد أنه: "منذ تسعينيات القرن الماضي، كان الحزب الديمقراطيDEP) ) والقائد عبد الله أوجلان، يدعوان القوى السياسية التي تمثل إرادة الشعب الكردي لإنهاء العداوة وإجراء محادثات السلام بين الحكومة التركية والحركة التحررية الكردية، إلا أن الدولة التركية ردت دائماً على هذه الدعوات بالعدوان والقمع". 

وتم التأكيد في نصّ الوفد، أنه ينبغي تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وورد فيه: "لا بد من إنهاء الضغوط المفروضة على الأحزاب السياسية الشرعية والعزلة المفروضة على عبد الله أوجلان، من أجل استئناف العملية التي تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي دائم وسلمي للقضية الكردية، ويدافع عبد الله أوجلان، منذ العام 2005، عن نموذج الكونفدرالية الديمقراطية، وأن الأحزاب التقدمية التي نمثلها، والتي تقوم على تنفيذ نهج نسوي وبيئي من القاعدة إلى القمة من خلال منظور، هي قوة جيدة للجميع ولمجتمع عادل، وإننا نعتبر العزلة المفروضة على عبدالله أوجلان انتهاكاً لحقوق الإنسان وللقانون الدولي، وقد حان الوقت السلام والتعايش، وحان وقت إطلاق سراح عبد الله أوجلان، وحان وقت الحياة السلمية والتعايش في الشرق الأوسط".

وجاء في النص أيضاً: "بالتعاون مع مبادرة التضامن مع كردستان وجميع المنظمات الممثلة هنا، سنواصل جهودنا لحشد مراقبي الانتخابات، للانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في 31 آذار المقبل، وسنواصل دعمنا لحزب المساواة وديمقراطية الشعوبDEM Partî) ) في الفترة بين 19 و21 شباط الجاري، وسنكون سعداء برؤية برلمانيين من أمم مختلفة يأتون لدعم حق المشاركة الحرة في الانتخابات لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب".

ثم، أجاب الوفد عن أسئلة الصحفيين، كما سيجري الوفد لقاءات مع منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية.

(أ ب)