النساء في مسد يصغن استراتيجية المرحلة المقبلة للارتقاء بمكانة المرأة

صاغت النساء في مجلس سوريا الديمقراطية، استراتيجية وآلية لتمكين المرأة سياسياً وفكرياً مقرر إنجازها في المرحلة المقبلة.

النساء في مسد يصغن استراتيجية المرحلة المقبلة للارتقاء بمكانة المرأة
النساء في مسد يصغن استراتيجية المرحلة المقبلة للارتقاء بمكانة المرأة
النساء في مسد يصغن استراتيجية المرحلة المقبلة للارتقاء بمكانة المرأة
النساء في مسد يصغن استراتيجية المرحلة المقبلة للارتقاء بمكانة المرأة
الأربعاء 14 شباط, 2024   11:51
مركز الأخبار

صياغة الآليات الجديدة من أجل تمكين المرأة سياسياً وفكرياً، تمخض عن أول اجتماع عام عقدته النساء في مجلس سوريا الديمقراطية الإثنين (12 شباط الجاري)، بعد انعقاد المؤتمر الرابع للمجلس أواخر شهر كانون الأول 2023، حسبما أفاد الموقع الرسمي للمجلس.

وأقيم الاجتماع في مدينة الرقة، بحضور الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية ليلى قره مان، ونائبة الرئاسة المشتركة جاندا محمد، ورئيسة مكتب المرأة جيهان خضرو، وكافة النساء في المجلس، بالإضافة إلى ممثليات مسد في الخارج حيث شاركن عبر تطبيق الزووم.

وتأتي أهمية هذا الاجتماع الأول وفقاً للمجلس، استناداً إلى الهيكلية الجديدة في إبراز دور المرأة في العمل السياسي وضرورة مشاركتها بنسبة 50 بالمائة في كل هياكل المجلس، والإيمان بمهماتها الريادية في كافة مكاتب لتطوير العمل في المجلس داخل سوريا وخارجها عبر ممثليات المجلس.

وتحدثت خلال الاجتماع الرئيسة المشتركة لمسد، ليلى قره مان، حيث أشارت إلى أهمية دور المرأة السورية، "كانت قيادية ورائدة منذ بداية الثورة السورية وحتى اليوم وحققت خطوات كبيرة في العديد من المجالات لتحتل مكانة حيوية من خلال إدارة العمل النَسوي والحياة السياسية".

وأضاقت ليلى قره مان أن "المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية على الرغم من التحديات الكبيرة استطاعت أن تحجز مكاناً وتفرض وجودها وأن تمثّل الصوت النسوي السوري، وأصبحت ذات تأثير كبير في المجتمع السوري خلال ثماني سنوات من العمل في المجلس".

ونوّهت الرئيسة المشتركة لمسد إلى أن كل المسارات السياسية باءت بالفشل، لأنه لم يكن للمرأة دور حقيقي، مؤكدة أنه "وبجهود جميع النساء السوريات سوف تتم عملية التحوّل الديمقراطي وتنطلق خطوات من أجل مستقبل سوريا".

فيما شدّدت على ضرورة توحيد جهود السوريات لتشكيل جبهة نسائية قوية قادرة على مواجهة التحديات والإسهام في وضع الملف السوري مرّة أخرى على طاولة المجتمع الدولي، موضحة أن مجلس سوريا الديمقراطية مستمرٌّ بالعمل على الحوار السوري – السوري وفق التوافقات الوطنية التي ستلبّي طموحات وتطلعات الشعب السوري.

وبينما سار الاجتماع بمناقشة الوضع السياسي من منظور المرأة، أشارت نائبة الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية جاندا محمد، إلى أن ما يحدث في العالم من صراعاتٍ على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، تشير إلى أن الأزمات ستبقى مستمرة ولا حلول قريبة تلوح في الافق، حيث يسعى كل طرف لحماية أجنداته، ما يؤثر بشكلٍ مباشر على الملف السوري.

وأكدت جاندا محمد أن "مجلس سوريا ديمقراطية هو مشروع وطني جامع لكل سوريا، ويقوم بمهام وطنية وسياسية كبرى، ويتّخذ كل المبادرات لتوحيد كفاح السوريين من أجل إخراج الشعب السوري من الكارثة الحالية وإعادة توحيد البلاد وبناء نظام ديمقراطي".

وعن وضع المرأة وما تواجهه من تحديات وصعوبات، حثّت رئيسة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية، جيهان خضرو، جميع النساء السوريات على ضرورة توحيد العمل النَسوي السوري، لتأخذ المرأة السورية كامل حقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية وتثبيت ذلك في دستور سوريا المستقبل.

ختاماً؛ حدد الاجتماع خطة عمل للمساهمة في الارتقاء بدور المرأة وتعزيزها، وتمكينها سياسياً وفكرياً، والوصول لكافة النساء وخاصة في الداخل السوري والمناطق السورية المحتلة.

كما ركّز أيضاً على أهمية العمل لتوفير الفرص وإنشاء بيئة داعمة لمشاركة المرأة في الحياة السياسية، وتعزيز قدراتها وتمكينها لتُطلق إسهاماتها الفعّالة في بناء المجتمع وتطويره، من خلال زيادة تمثيلها في الهياكل القيادية لتتصدر مخرجات الاجتماع بمشروع تمكين المرأة السورية سياسياً.

(ي م)