النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو

ناقشت ندوة حوارية عقدت في مدينة قامشلو، آثار النزوح والهجرة وتداعياتها على المرأة والمجتمع والتحديات التي تواجه المرأة، وتمخضت عن جملة من التوصيات من شأنها وضع حلول مساعدة.

النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع عنوان ندوة في قامشلو
الأحد 10 تشرين الثاني, 2024   16:05
قامشلو

 نظم مجلس المرأة السورية صباح اليوم، ندوة حوارية (مجندرة)، بعنوان (النزوح وتداعياته على المرأة والمجتمع)، في صالة زانا في مدينة قامشلو.

وشارك في الندوة ممثلات وممثلون عن مختلف الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا والمؤسسات المدنية، والتنظيمات النسائية، وناشطات ومهجّرات.

وتضمنت الندوة محورين، تناول المحور الأول النزوح، تعريفه، أسبابه، الفرق بين النزوح والهجرة، وسلط المحور الثاني الضوء على تداعيات النزوح على المرأة والمجتمع.

وانطلقت أعمال الندوة، بعرض سنفزيون ظهرت من خلاله لقطات عمليات التهجير القسري الذي تعرض له أهالي مدن عفرين وكري سبي وسري كانيه، ووضعهم في المخيمات.

وشرحت عضوة لجنة العلاقات في مجلس المرأة السورية وعد الوجري، النزوح وتعريفه، أسبابه، الفرق بين النزوح والهجرة في المحور الأول من الندوة. وفي محضر تعريفها للنزوح قالت وعد: "هو ترك الشخص لمنطقته الأصلية بشكل قسري ليستقر في مكان آخر وهو الهجرة ذاتها، ولكن من منظور بلد المنشأ، وهو شكل من أشكال التغيير الاجتماعي الديمغرافي".

وتطرقت إلى أسباب النزوح، ومن أبرز تلك العوامل بحسب ما ذكر في المحور:

" الحروب والصراعات المسلحة: تُعد الحروب والنزاعات المسلحة السبب الرئيس للنزوح الداخلي والخارجي على مستوى العالم، حيث تتسبب في نزوح العديد من الأفراد داخل البلاد، فيطلق عليهم النازحون داخلياً، أو نزوحهم خارج البلاد، فيطلق عليهم لاجئون أو طالبو لجوء. وغالباً ما يعيش النازحون داخلياً في مخيمات أو مع عائلات مستضيفة.

وتُعد سوريا الدولة الثانية عالمياً بعد الكونغو من حيث حجم النازحين داخلياً، حيث فاق عددهم 1.8 مليون نازح داخلي، وهي الدولة الأولى عالمياً المصدرة للاجئين، الذين يزيد عدد المسجلين منهم بصفة لاجئين عن 6 ملايين نسمة.

الكوارث الطبيعية والأزمة المناخية: لطالما كان التغيير المناخي عاملا مسبباً للهجرة والنزوح، فعلى مر العصور تحرك البشر في مجموعات بحثاً "عن مصادر جديدة للغذاء أو هرباً" من الكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والجفاف والتصحر وارتفاع منسوب مياه البحر فالتغير المناخي يؤثر في سبل عيشهم ويزيد من ضعفهم ومن تعرضهم للنزوح.

وتطرقت وعد إلى الفوارق بين النزوح والهجرة، النازح واللاجئ، الوافد والنازح، وأوضحت: "النازحون هم الأفراد الذين أُجبروا على الخروج من منازلهم لكنهم لم يعبروا حدود بلد خارجي طلباً للجوء، بل بقوا ضمن حدود بلادهم. ويُعد هؤلاء من الفئات الأشد ضعفاً في العالم. أما اللاجئون فهم الأشخاص الذين أُرغموا على مغادرة وطنهم الذي وُلِدوا فيه هرباً من الاضطهاد السياسي أو العنف، أو من تهديد خطير يمس حياتهم أو حريتهم الشخصية أو سلامتهم النفسية والجسدية.

وسلطت الضوء على الفرق بين اللاجئ والمهاجر والوافدين والنازحين. وأشارت إلى أن اللاجئ هو شخص أُجبر على مغادرة وطنه هرباً من الموت أو الاضطهاد والعنف وحصل على الحماية في أحد الدول المعترف بها كدولة لجوء، بينما تُطلق تسمية المهاجر على الأشخاص الذين ينتقلون بمحض إرادتهم واختيارهم، وغالباً ما يكون ذلك عبر حدود دولية بهدف العثور على فرص حياة أفضل.

ونوهت يمثل الوافدون مجموعة من الأفراد الذين ينتقلون من بلدهم الأصلي الى بلد آخر بحثاً عن العمل أو لإكمال تعليمهم، بينما يجبر النازحون على الهروب من منازلهم خوفاً من الحرب والقصف والاشتباكات وينتقلون من مكان عيشهم الى منطقة أخرى داخل بلادهم.

وجرت مداخلات من قبل الحضور، وبينوا: "أن الأسباب التي تدعو إلى النزوح أو الهجرة، أن النزوح أو الهجرة يحدث عادة نتيجة الخوف من فقدان الأرواح والأموال."

وأكدت المداخلات "أن النزوح القسري والإجباري موضوع مؤذٍ جداً وله تداعيات كثيرة. فالحروب والكوارث تجبر الأفراد على النزوح، كما أن حدوث البراكين والزلازل يفرض على المرء الانتقال من مكان إلى آخر. وأثناء عملية النزوح، يتدهور الوضع النفسي والمعيشي للفرد. يُعد النزوح والهجرة كلاهما وجهين لعملة واحدة، وإن كان أحدهما قسرياً والآخر طوعياً.".

وعرضت العضوة في مجلس المرأة السورية، عريفة بكر، المحور الثاني، وسلطت الضوء على تداعيات النزوح على المرأة والمجتمع. وقالت: "تتعرض المرأة في الصراعات والحروب والأزمات والكوارث الطبيعية إلى الكثير من المعاناة والتحديات والصعوبات. مع دخول الصراع عامه الثالث عشر في سوريا، والذي ما زال مستمراً، تجد المرأة نفسها في خضم تحديات كبيرة من الفوضى العارمة، والنزوح الجماعي، ودمار البنية التحتية نتيجة هجمات الدولة التركية على المنطقة."

ونوهت عريفة إلى أن عمليات التعذيب والاختطاف وحرق الأشجار والتغيير الديمغرافي، وتوطين عوائل الفصائل المسلحة ومرتزقة داعش بدلاً عن السكان الأصليين كلها عوامل أثرت على حياة المرأة من جميع النواحي الصحية والنفسية والجسدية. وأكدت عريفة أن النصيب الأكبر من تداعيات النزوح من حصة المرأة والأطفال وكبار السن. ولفتت بأن الظروف المادية الصعبة تدفع بالعديد من العوائل لتزويج الطفلات ما يزيد من المعاناة، وتكون الطفلة معرضة للضرب والإهانة والطلاق.

وأوضحت: "لذلك تعاني المرأة من حالة التشتت والضياع، وتشتت الهوية فتبتعد عن ذاتها وعاداتها وتقاليدها، وهذا ما يولد عندها الإحساس بالوحدة وضعف الشخصية، وأحياناً يؤدي بها الحال إلى أمراض نفسية يصعب علاجها تصل إلى حد الانتحار، والمرأة الشابة ليست بمنأى عن آثار النزوح السلبية بل هي الفئة الأكثر تضرراً من النزوح فهي تتعرض للحرب الخاصة".

وكشفت عريفة أن عدد النازحين في سوريا قد بلغ 6,8 مليون نازح داخل سوريا، منقسمين على 1293 مخيماً من بينها 282 مخيماً عشوائياً أقيمت في أراضٍ زراعية لا تحصل على أي دعم أو مساعدة إنسانية أممية.

وفي إقليم شمال وشرق سوريا، بينت عريفة أن النازحين يتوزعون على 17 مخيماً كبيراً، بينهم 51,088 امرأة مهجرة.

وتساءلت عريفة أين دور المنظمات الإنسانية والحقوقية، وقوانين الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الانسان، وحقوق الطفل؟ أين هي المعايير الدنيا التي وضعتها الأمم المتحدة في حالات الطوارئ والنزوح، فلم نرَ سوى الصمت المريب البعيد عن المعايير الإنسانية؟

وتمخضت الندوة عن جملة من التوصيات، قرأتها عضوة لجنة المخيمات في مجلس المرأة السورية سمية صالح، وهي:

- الاهتمام بوضع النساء النازحات.

- تشكيل لجنة لمتابعة أمور وممتلكات النازحين/ النازحات.

- التأكيد على دور المنظمات الإنسانية والحقوقية.

- الاهتمام بوضع النازحين وتحسين أوضاعهم بشكل عام.

- متابعة الانتهاكات والعنف على المرأة بالمجتمعات وتوثيقها بشكل قانوني ورسمي لرفعها للجهات المعنية.

- تشكيل لجنة متابعة أوضاع النازحين وتأمين مستلزماتهم وأولياتهم للتخفيف من معاناتهم.

- تضامن وتكاتف كل الشعوب والمكونات وتكثيف جهودهم عبر مختلف الفعاليات حتى يتم تحرير المناطق المحتلة.

- مناشدة لجميع الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم المطلوب والعاجل للنازحين، بمن فيهم النساء والأطفال بوصفهم الفئة الأكثر تضرراً" في النزوح.

- توعية المجتمع المضيف لاحتواء النازحين وأخذ ضغوطهم ومشكلاتهم بعين الاعتبار.

- التأكيد على أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على الانتهاكات بحق النساء والأطفال في المخيمات.

- تقييم عمل الجمعيات والمنظمات وتحميلهم مسؤولياتهم تجاه النازحين والمجتمع.

(أ س/آ)

ANHA