الناطق باسم اليونيفيل: التصعيد بجنوب لبنان قد يؤدي لصراع أكبر بكثير

استنكرالناطق الرسمي باسم  قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إصابة ثلاثة مراقبين ومترجم لبناني من بعثة المراقبة إثر انفجار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وحذر من أن التطورات الحالية على الحدود تبعث على القلق البالغ.

الناطق باسم اليونيفيل: التصعيد بجنوب لبنان قد يؤدي لصراع أكبر بكثير
الأحد 31 آذار, 2024   18:35
مركز الأخبار

وقال أندريا تيننتي لوكالة أنباء العالم العربي اليوم إن قوة اليونيفيل أرسلت وحدة تحقيقات إلى مكان الانفجار لمعاينته والوقوف على سبب وقوعه. وأردف "أعلم أن التكهنات والتخمينات كثيرة حول سبب الانفجار، غير أننا بحاجة للتأكد من الأمر عبر أطقمنا وتحقيقاتنا حتى نخرج باستنتاج وبيان رسمي حول ما جرى بالضبط".

وأضاف أن الانفجار وقع في منطقة رميش، وأن إصابات العاملين غير المسلحين بقوة اليونيفيل استلزمت نقلهم لتلقي العلاج، مضيفا "حالتهم مستقرة وقد بدأنا في إجراء التحقيقات اللازمة".

وسئل عن وجود اتهامات لطرف معين فقال "معرفة أو تحديد الجهة المتسببة في الانفجار هو سبب إطلاقنا تحقيقا. نحن نسعى إلى التأكد من جميع المعلومات التي نجمعها من الناس الذين كانوا في المكان ورأوا ما حدث".

وأضاف "حاليا ليس لدينا ما نستطيع قوله بخصوص ما إذا كان هذا الانفجار مرتبطا بالتصعيد في جنوب لبنان إلى أن نجمع مزيدا من المعلومات. لكن بالطبع كل الأشياء على الأرض مرتبطة ببعضها بعضا".

وقال "هناك تبادل يومي للقصف عبر الخط الأزرق، وبالتالي فإن أي حادث يقع مرتبط بالتصعيد الجاري".

واصل الناطق الرسمي باسم اليونيفيل حديثه قائلا إن التصعيد على الحدود لم يكن على وتيرة واحدة.

وأوضح "لاحظنا في الفترة الماضية أن القصف أكثر عنفا ودموية، وكررنا في أكثر من تصريح أن هذه التطورات مقلقة جدا، وأن هذا التصعيد قد يؤدي إلى اندلاع صراع أكبر بكثير، ولذا نحن نعمل مع أصحاب المصلحة والقرار لتهدئة الأوضاع على أمل أن تتمكن الأطراف المتصارعة من الوصول إلى حل سياسي أو دبلوماسي".

وتابع قائلا "لا مجال لحل عسكري يتسبب في صراع أكبر لا يرغب فيه أحد".

وواصل حديثه "لقد تعرضنا لهجمات عدة خلال الأشهر الستة الماضية، وأصيب ثلاثة من قوات حماية السلام في الماضي. وتعرضت قواعدنا للقصف أكثر من مرة".

واستطرد "كل مواقعنا على بعد كيلومترات قليلة وفي بعض الأحيان أمتار قليلة من الخط الأزرق. ولدينا أكثر من 50 موقعا و10 آلاف جندي. للأسف لا محيص من أن يكون بعض أفرادنا أو مواقعنا عرضة للإصابة خلال تبادل إطلاق النار".

وقال إن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، معبّرا عن أمله في حدوث تقدم في موقف الطرفين لوقف إطلاق النار والتحرك في مسار التفاوض.

(م ش)