المنصة البيئية النسائية تعلن عن خطوة جديدة لحماية الطبيعة

أعلنت المنصة البيئية النسائية في روج آفا، في إطار دعمها المستمر في إقليم شمال وشرق سوريا، الحملة العالمية لأجل حرية القائد عبد الله أوجلان، عن خطوة جديدة تحت شعار "فلنقاوم من أجل وجودنا ضد إبادة النساء والطبيعة ولنحقق الحرية"، ستتضمن عدة نشاطات مختلفة، استكمالاً لخطواتها المنظمة سنوياً.

المنصة البيئية النسائية تعلن عن خطوة جديدة لحماية الطبيعة
المنصة البيئية النسائية تعلن عن خطوة جديدة لحماية الطبيعة
المنصة البيئية النسائية تعلن عن خطوة جديدة لحماية الطبيعة
المنصة البيئية النسائية تعلن عن خطوة جديدة لحماية الطبيعة
الإثنين 8 كانون الثاني, 2024   15:41
قامشلو – مركز الأخبار

في إطار الحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" أصدرت المنصة البيئية النسائية بياناً قرئ اليوم في حديقة 19 تموز في مدينة قامشلو بإقليم شمال وشرق سوريا. 

وقرأ البيان، باللغة الكردية من قبل المعلمة هيفي شيخموس، وباللغة العربية من قبل عضوة المنصة البيئية النسائية في روج آفا، بيريفان عمر، وباللغة الإنكليزية من قبل عضوة المنصة البيئية النسائية في روج آفا، ميديا يوسف.

وأعلن البيان أن الحملة التي أطلقها المؤتمر العام الفائت تحت شعار "بناء الغابات ضد التصحر"، ستتواصل العام الجاري تحت شعار جديد "فلنقاوم من أجل وجودنا ضد إبادة النساء والطبيعة ولنحقق الحرية".

وتابع البيان أن "حرية المرأة والطبيعة مرتبطة بحرية القائد عبد الله أوجلان"، وأضاف: "فقط باحتضان وتطبيق أفكار القائد عبد الله أوجلان يمكننا أن ننال حريتنا، وأن نعتبر أنفسنا جزءاً من الطبيعة ونعيش معها. الطبيعة هي ميدان الحياة بالنسبة لنا. المشاكل التي تحدث سببها النهج الخاطئ لسلطة الدولة الذكورية. لقد أنكروا دائماً الطبيعة والبيئة والأرض والنساء. لقد حولت السلطات المجتمع القروي الزراعي، الذي هو من إبداع نساء العصر النيولوتيكي، إلى أدوات للقمع وتحقيق المصالح.. وبهذه الطريقة تعرضت المرأة والطبيعة لأبشع المجازر في تاريخ حضارة الدولة".

كما ذكر البيان أن حملة منصة البيئة، انطلقت ضد هذه الذهنية، وستستمر من 9 كانون الثاني إلى 4 نيسان 2024.

ودعا البيان في ختامه كافة الأهالي إلى زراعة الزهور والأشجار في منازلهم وشوارعهم وحدائقهم ومحيطهم، اعتباراً من التاسع من كانون الثاني الجاري، وأضاف: "يجب إحياء أفكار القائد عبد الله أوجلان المتعلقة بالطبيعة والمرأة الحرة. ومع زراعة كل شجرة إحياء روح كل امرأة وكل غابة تعرضت للإبادة. ولكي نعود إلى جذورنا ونوقف كل المجازر، يجب أن نتحد على فكرة "في كل بيت شتلة، وكل شتلة شجرة".

وتتضمن الحملة سلسلة نشاطات منها "زيارة المنازل، تنظيم محاضرات في مختلف الأماكن، عقد اجتماعات والتشجيع على فكرة "في كل منزل شتلة وكل شتلة شجرة"، تنظيم تدريبات حول علاقة المرأة- الطبيعة والمجتمع، زراعة الأشجار في الأماكن التي استشهدت فيها النساء الطليعيات".

ANHA

(د ع)