"المنافق لا يُعرف من ثيابه بل من تصرفاته"

يقول مثل مكسيكي "المنافق لا يُعرف من ثيابه بل من تصرفاته"، تماماً مثلما يفعل المسؤولون في الدولة التركية. فبينما يتظاهرون بالحزن من أجل أطفال غزة، يواصلون ارتكاب المجازر بحق مواطني شمال وشرق سوريا.

"المنافق لا يُعرف من ثيابه بل من تصرفاته"
"المنافق لا يُعرف من ثيابه بل من تصرفاته"
"المنافق لا يُعرف من ثيابه بل من تصرفاته"
"المنافق لا يُعرف من ثيابه بل من تصرفاته"
"المنافق لا يُعرف من ثيابه بل من تصرفاته"
السبت 28 تشرين الأول, 2023   00:29
قامشلو

مع اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في 7 تشرين الأول، استغل المسؤولون في الدولة التركية مآسي سكان غزة وبدأوا بالتباكي عليهم، في وقت يواصلون فيه جرائمهم بحق مواطني شمال وشرق سوريا.

وقد قتلت دولة الاحتلال عشرات الأطفال في هجماتها المتواصلة على المنطقة، طيلة أكثر من 11 عاماً من ثورة شمال وشرق سوريا.

يوم أمس الجمعة، تسبّب هجوم تركي على مدينة ديرك بمقاطعة قامشلو في إصابة الطفل أحمد شاهين (11 عاماً)، والمواطنة أفين خليل (39 عاماً)، وباستشهاد  القيادي ضمن قوات سوريا الديمقراطية شبلي شبلي.

وفي 10 تشرين الأول، قتلت دولة الاحتلال الطفلين نادية العيّاش (10 أعوام) وعلي العيّاش (9 أعوام) في قصفها لقرية مستور قرب بلدة عين عيسى.

وفي 2 كانون الأول عام 2019، قتلت دولة الاحتلال 8 أطفال، أثناء انصرافهم من مدرستهم في ناحية تل رفعت بمقاطعة الشهباء.

(م)

ANHA