المشاركون في مسيرة الحرية يزورون ضريح المناضلة ساكنة جانسيز وآيسل دوغان في ديرسم

وصل قسم وان "لمسيرة الحرية الكبرى" التي انطلقت للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان والحل الديمقراطي للقضية الكردية، في يومها الـ/8/ إلى ناحية نصيبين في ماردي، كما زار المشاركون في المسيرة في دريسم، أضرحة المناضلة ساكنة جانسيز وآيسل دوغان في ديرسم.

المشاركون في مسيرة الحرية يزورون ضريح المناضلة ساكنة جانسيز وآيسل دوغان في ديرسم
الخميس 8 شباط, 2024   19:56
مركز الأخبار

وصل المشاركون في مسيرة الحرية قرابة الساعة 14:00 إلى نصيبين تم استقبالهم بالزغاريد وترديد شعار "عاشت مقاومة السجون" أثناء الاستقبال.

 سيدلي المشاركون في المسيرة هنا ببيان صحافي في حديقة السلام وبعدها سيقومون بزيارة عبد الجليل كسكين الذي تم الإفراج عنه بعد 31 عاماً من الاعتقال وأيضاً عمر كلج الذي تم الإفراج عنه بعد 30 عاماً من الاعتقال.

كما سيزور المشاركين في المسيرة ضريح موسى عنتر أيضاً.

كما زار المشاركون في ديرسم، ضريح السياسية الكردية ساكينة جانسيز التي اُغتيلت في باريس وأيضاً آيسل دوغان التي توفت العام الماضي وحيوا ذكراهم، كما تم توجيه رسالة مواصلة النضال خلال المراسم.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت وتحدثت فيما بعد البرلمانية في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب زينب أودونجو وقالت: "اغتيلت رفيقتنا ساكينة برفقة اثنين من رفيقاتها وسط باريس، حيث كنَّ نوراً وقياديات لنضال حرية الشعب الكردي. بينما لم يتم محاكمة الأشخاص الذين ارتكبوا المجزرة إلى الآن، سنساند كنساء كرديات إرثهم ونسير على دربهم، كانت تقول ساكينة جانسيز: "كانت كل حياتي حرب" نعم كانت حياتها كلها دائماً حرب. تفلت في وجه أسعد أوكتاي في سجن آمد. نعلم جيداً بأن نضالنا للحرية سينتصر، نقول مرة أخرى في اليوم الـ/8/ للمسيرة أنه يجب أن يتحرر السيد عبد الله أوجلان وقبول مكانة الشعب الكردي، ويجب اتخاذ الخطوات من أجل هذا، نضال رفاقنا الأعزاء نضالنا".

وبعد الكلمات تمت قراءة أقوال القائد حول مجزرة باريس حيث وضع الحضور القرنفل والورود على ضريح ساكينة جانسيز، ليزوروا بعدها ضريح أيسل دوغان حيث وقفوا هناك أيضاً دقيقة صمت إجلالاً لروحها وأرواح كل الشهداء.

(ف)