المشاركون في المؤتمر الكردي يؤكدون أن الحرية الجسدية للقائد مهمة جداً

تناول المؤتمر الكردي في نسخته الثامنة عشرة العديد من الملفات، بما في ذلك الانتخابات التركية ومعاهدة لوزان، والعزلة المطلقة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وقضايا المرأة وثورة روج آفا، وأكد المشاركون فيه أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان مهمة جداً.

المشاركون في المؤتمر الكردي يؤكدون أن الحرية الجسدية للقائد مهمة جداً
الجمعة 8 كانون الأول, 2023   10:23
مركز الأخبار

شهد البرلمان الأوروبي، يومي 6 – 7 كانون الأول، المؤتمر الكردي الثامن عشر تحت عنوان "اتحاد أوروبا، تركيا، الشرق الأوسط والكرد".

وشارك في المؤتمر العديد من البرلمانيين، والسياسيين، والأكاديميين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والمحامين والصحفيين، وترجمت الخطابات في المؤتمر إلى العديد من اللغات.

ونوقش خلال المؤتمر العديد من الملفات، كالانتخابات العامة الأخيرة في تركيا، والأحداث التي جرت ما بعد الانتخابات، ووضع المعارضة التركية، والعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، ونهج الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الكردية، ومعاهدة لوزان التي دخلت عامها المائة، كما تمت مناقشة العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في إمرالي، وأزمة حلف الشمال الأطلسي في السويد، وقضايا المرأة، وحل قضايا الكرد والبيئة وثورة روج آفا.

وأحد أبرز المواضيع التي تمت مناقشتها خلال فعاليات المؤتمر الثامن عشر، هو نضال المرأة في شمال شرق سوريا، حيث تم التأكيد على أن الثورة في روج آفا كانت أول ثورة نسائية في الشرق الأوسط.

كما تضمنت الجلسة التي كانت بعنوان (حياة الحرية ـ وجهات نظر المرأة)، نضال المرأة بشكل واسع؛ وتطرقت تحت عنوان (السياسة الخارجية النسوية: التناقضات والخيارات)، دستان جاسم من المعهد الألماني للدراسات العالمية، إلى انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" التي بدأت في إيران وشرق كردستان، وذكرت أن الشعار استُخدم بالفعل في كردستان منذ وقت طويل.

وسلطت سهيلة شهرياري من جامعة باريس في جلسة معنونه (ثورة المرأة والشرق الأوسط) الضوء على تاريخ النضالات النسوية في إيران وتركيا وسوريا والعراق ولبنان، وقالت: "يمكن القول إن أول ثورة نسائية في الشرق الأوسط كانت ثورة النوع الاجتماعي في روج آفا"، وأشار إلى أنه على الرغم من الحرب، فقد فتحت روج آفا مساحة لمجموعة واسعة من الأنشطة الاجتماعية.

"تحرير السيد عبد الله أوجلان مهم جداً"

ونوّهت إليف كايا من مركز علم المرأة (جنولوجيا) في بروكسل، في جلستها المعنونه (المرأة، الحياة، الحرية: نداء إلى الكونفدرالية النسائية الديمقراطية العالمية) أن شعار المرأة، الحياة، الحرية يرتكز على أساس واسع يتجاوز الشعار، وأن هذا الشعار يشير إلى أن الإنجاز ممكن إذا استمر النضال كنضال مجتمعي حيث سيكون النجاح محققاً.

ولفتت إليف كايا الانتباه إلى العلاقة بين العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان والنضال من أجل حرية المرأة، وأشارت إلى أن العزلة تستهدف حرية المرأة، وقالت: "لذلك فإن تحرير السيد عبد الله أوجلان مهم جداً".

(د ع)