"المرأة قادرة على إنهاء الأزمة وقيادة عملية السلام في سوريا"

أكدت النساء المشاركات في المؤتمر الثاني لمجلس المرأة السورية، أن النساء قادرات على إنهاء الأزمة السورية، من خلال توحيد طاقاتهن ولعب دورهن البارز في المجالات كافة، ومنها مراكز صنع القرار.

"المرأة قادرة على إنهاء الأزمة وقيادة عملية السلام في سوريا"
الثلاثاء 21 مايو, 2024   09:43
حلب

تواصل المرأة السورية دورها القيادية عبر تقديمها تضحيات كبيرة وإسهامات حيوية، وبذلها جهود في سبيل صنع السلام وإنهاء الأزمة، التي عصفت بسوريا منذ أكثر من 12 عاماً.

وضمن تلك المحاولات التي تبذلها النساء في سبيل إنهاء الأزمة السورية، عقد مجلس المرأة السورية في حلب مؤتمره الثاني الاثنين 20 أيار، بمشاركة 250 مندوبة.

وأكدت المشاركات على ضرورة ترجمة مخرجات المؤتمر إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع.

ترجمته على أرض الواقع

نسرين علي، ناشطة نسوية من مدينة طرطوس، أعربت عن امتنانها وسعادتها بمشاركتها في المؤتمر، وقالت: "عانت المرأة كثيراً في ظل الأزمة السورية خلال 12 عاماً".

وبيّنت نسرين أن هناك تغيراً ملحوظاً في الأزمة نظراً لما تبذله المرأة من جهود، مضيفة: "أرى أن هناك تعافياً بالنسبة للمرأة من هذه الأزمة، والدليل هو انعقاد مثل هذا المؤتمر بمشاركة النساء السوريات من المدن السورية كافة".

وتابعت بالقول: "إن المرأة السورية فعّالة في إعادة بناء المجتمع السوري بعد الحرب، ولديّ إيمان ويقين بأنها قادرة على أن تلعب الدور البارز في سبيل حل الأزمة السورية، ليس فقط من خلال عقد المؤتمرات، إنما من خلال ورقة العمل الناتجة عن انعقاد هكذا مؤتمرات".

وشددت نسرين على ضرورة تطبيق المخرجات للوصول لنتائج مُرضية، وشددت بالقول: "ينبغي على القول أن يقترن بالفعل، وأن يكون قيد التنفيذ ويترجم إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع، وأن لا يبقى حبراً على ورق فقط، وذلك من خلال تشكيل لجان في المدن السورية تنبع من المؤتمر نفسه".

'توحيد الطاقات النسوية'

أما الشابة نورما الراشد، من مدينة السويداء، فقد أشارت إلى قدرة المرأة على بناء وتحرير المجتمع وصنع مجتمع ديمقراطي مبني على الحرية والعدالة والمساواة، لكنها ذكرت الظروف السيئة التي ارتكبت بحق المرأة وجرائم الإبادة والعنف وحصر واجبات المرأة كأم وكزوجة، وإهمال طاقاتها الفعّالة في الحياة العملية، ما أدى إلى الحد من قوتها وإرادتها.

ووجدت نورما في توحيد الطاقات النسائية، السبيل لتحرر المرأة والمجتمع أيضاً، قائلةً: "لا بدّ من اعتبار قضية المرأة قضية أساسية في المجتمع، وتوحيد طاقات النساء لضمان حقوقهن واستقلالهن وحريتهن".

المشاركة بنسبة متساوية مع الرجل

بدورها، قالت الناشطة المدنية وعضوة المجلس الاستشاري النسائي السوري نورا خليل: "لو تعمقنا في البحث عن سبل حل الأزمة السورية، فسنجد أن المرأة لها تضحيات أكبر في وضع حد لها".

وأصرّت نورا على مشاركة المرأة كما الرجل في مراكز صنع القرار، وقالت: "لذا عند المطالبة بالحوار السوري- السوري لا بدّ من إشغال المرأة بنسبة متساوية مع الرجل في هذا الحوار".

 (ك)

ANHA