المحامي خالد عمر: الهجوم على الصحفيين جريمة حرب

أوضح المحامي خالد عمر أن الهجوم على الصحفيين يُعدّ جريمة حرب، وفق القوانين الدولية، وقال إن عرقلة تسليم جثمانَي ناظم داشتان وجيهان بلكين إلى ذويهم هو تصرف غير أخلاقي وغير قانوني.

المحامي خالد عمر: الهجوم على الصحفيين جريمة حرب
الخميس 23 كانون الثاني, 2025   02:30
قامشلو
عباس خلف

استُشهدت مراسلة وكالتنا جيهان بلكين والصحفي ناظم داشتان، جرّاء تعرضهما للاستهداف من قبل جيش الاحتلال التركي في 19 كانون الأول الفائت، أثناء تغطيتهما لمقاومة سد تشرين وجسر قرقوزاق. 

ورغم كل الجهود التي بذلتها العائلتان لاستلام جثماني الصحفيين، إلا أن دولة الاحتلال التركي لم تسمح بتسليم الجثمانين لذويهما.

وأشار المحامي والحقوقي خالد عمر إلى أّنّ استهداف المدنيين، لا سيما الصحفيين، يعدّ جريمة حرب وفق القوانين الدولية.

وعلّق خالد عمر على ذلك قائلاً: "استهداف الصحفيين هي جريمة حرب، فجميع القوانين الدولية المتعلقة بالحرب تمنع استهداف المدنيين، وهذا الانتهاك يقع مباشرة في إطار جرائم الحرب".

ولفت خالد عمر إلى أنها ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها دولة الاحتلال التركي المنطقة وترتكب جرائم حرب.

وذكر عمر أن دولة الاحتلال التركي تنتهك القوانين الدولية من خلال منع نقل جثماني الصحفيين، وتابع حديثه قائلاً: "بموجب القوانين الدولية، يحقّ لذوي أي مواطن/ مواطنة يفقد/تفقد حياته/حياتها خارج وطنه/وطنها إعادة جثمانه/جثمانها إلى مسقط رأسه/رأسها ودفنه/دفنها هناك، لكن دولة الاحتلال التركي تمنع هذا الحق، وهذه جريمة وفق القوانين الدولية".

وكشف المحامي خالد عمر عن أنّه يمكن لذوي الصحفيين جيهان وناظم مراجعة المؤسسات الحقوقية الدولية، بالإضافة إلى ذلك، يجب على منظمة مراسلون بلا حدود، المساعدة في الضغط على دولة الاحتلال التركي لفتح الطريق والسماح بعبور الجثامين إلى شمال كردستان.

هي واحدة من أكثر الدول التي تمارس الضغوط 

وبحسب تقرير منظمة مراسلون ((RSF بلا حدود لعام 2024، تحتل الدولة التركية المرتبة 158 من بين 180 دولة من حيث انتهاك حقوق الصحفيين. ووضعت الدولة التركية في التقرير ضمن الدول التي وصف وضعها بـ "السيئ للغاية".

(ر)

ANHA