المبادرات المجتمعية التشاركية تتواصل في مواجهة تداعيات الهجمات التركية

بادر أهالي عدد من القرى في ريف مدينة كركي لكي بإقليم شمال وشرق سوريا، إلى حل مشكلتهم في الحصول على مياه الشرب بعد القصف التركي للبنية التحتية، ووفروا المياه لقراهم بعمل تشاركي.

المبادرات المجتمعية التشاركية تتواصل في مواجهة تداعيات الهجمات التركية
المبادرات المجتمعية التشاركية تتواصل في مواجهة تداعيات الهجمات التركية
المبادرات المجتمعية التشاركية تتواصل في مواجهة تداعيات الهجمات التركية
المبادرات المجتمعية التشاركية تتواصل في مواجهة تداعيات الهجمات التركية
المبادرات المجتمعية التشاركية تتواصل في مواجهة تداعيات الهجمات التركية
الثلاثاء 28 مايو, 2024   10:00
قامشلو
كلثومة علي

ما تزال تداعيات قصف الاحتلال التركي للبنية التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا، تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين في الإقليم، خصيصاً الكهرباء والماء، لما شكله القصف من أزمة، ولمواجهتها تُفعّل في القرى والبلدات بالدرجة الأولى الحياة التشاركية الكومينالية لتوفير مقومات الحياة الأساسية.

حيث تسبب قصف الاحتلال التركي بالطائرات الحربية والمسيّرة للمنشآت الحيوية في الفترة بين 13 – 15 كانون الثاني الماضي، بخروج محطات النفط والغاز في تربه سبيه وديرك ورميلان ومحطات الكهرباء في أغلب مدن مقاطعة الجزيرة عن الخدمة، وتوقف محطات ضخ المياه عن العمل.

ولتوفير المياه لقراهم، اتجه أهالي قرى تل جمان ومصطفاوية وكرقحفك في ريف مدينة كركي لكي بمقاطعة الجزيرة، لتركيب منظومة للطاقة الشمسية على آبار المياه لتشغيلها، إلى جانب مبادرة سابقة انطلقت في عدد من القرى بوضع مولدات للكهرباء على الآبار للحصول على المياه.

يقول متين علي، وهو أحد أهالي قرية تل جمان التي وضع أهلها 90 لوحاً للطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، على بئر قريتهم: "بعد هجوم الاحتلال التركي على المنشآت الحيوية والخدمية أدى لانقطاع الكهرباء بشكل عام، لذلك أثر على حصولنا على المياه فبادرنا لوضع ألواح الطاقة الشمسية لتزويد آبار القرية بالكهرباء ولتعمل على ضخ المياه".

وفي قرية مصطفاوية، قال المواطن لزكين أمين علي بأنه وبمبادرة شعبية، قام الأهالي بوضع ٦٤ لوحاً للطاقة الشمسية لتزويد القرية بمياه الشرب بعد قطعها بسبب قصف الاحتلال التركي.

هذا وسعت الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، بكل طاقاتها لتوفير الخدمات للمواطنين بطرق بديلة معتمدة على تشغيل آبار المياه عبر مولدات الكهرباء، وتأمين الغاز من خلال استيراده بأسعار أعلى مما كانت عليه قبل القصف التركي.

(سـ)

ANHA