المؤتمر الدولي حول سوريا ومسألة غزة محور الصحف العربية

يتوقع المراقبون ان المؤتمر الدولي حول سوريا قد يهدف لإقامة حزام صحي لحماية المرحلة الانتقالية السورية من التدخل الأجنبي، ومن جهة أخرى لفتت الصحف بأن غزة لم تكن سوى ساحة صراع إسرائيلي- إيراني في حربها ولا علاقة له بالقضية الفلسطينية.

المؤتمر الدولي حول سوريا ومسألة غزة محور الصحف العربية
الخميس 13 شباط, 2025   09:34
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى المؤتمر الدولي حول سوريا، بالإضافة إلى مسألة غزة.

باريس تستضيف مؤتمراً دولياً حول سوريا.. “حزام صحي” للمرحلة الانتقالية

البداية من المؤتمر الدولي الذي سيعقد في باريس، حيث كتبت صحيفة القدس العربي في هذا الشأن، "بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحضور وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، يعقد في العاصمة الفرنسية، هذا الخميس 13 شباط، في مركز المؤتمرات الوزاري بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، مؤتمر دولي، بشأن الانتقال السياسي والتحديات الأمنية والاقتصادية الهائلة التي تواجه سوريا بعد سقوط بشار الأسد".

وأضافت: "هناك نقطة حاسمة أخرى، وهي رفع العقوبات المصرفية والعقبات أمام تحويلات الأموال، تمر عبر واشنطن. في هذا الإطار، شدد مصدر دبلوماسي أوروبي على أنه “من دون دعم مالي كبير، لا يمكن أن تنجح العملية الانتقالية في سوريا”. ويُشكك هذا الأخير في ظهور “خطة مارشال” في السياق العالمي الحالي لسوريا، التي قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمارها بأكثر من 400 مليار دولار، ورأت الصحيفة ان المؤتمر يهدف أيضاً، بحسب مصادر دبلوماسية، إلى إقامة “حزام صحي” لحماية المرحلة الانتقالية السورية من التدخل الأجنبي، وإرسال رسائل إلى الحكومة السورية الجديدة".

العرب اللندنية: الهروب بغزة إلى الهاوية

كما بقيت مسألة غزة على أجندات الصحف العربية، وقالت الصحيفة في هذا الشأن: "لم يكن الفلسطينيون صريحين مع أنفسهم إلى الدرجة التي تدفعهم إلى الاعتراف بأن غزة لم تعد جزءاً من فلسطين وأن حماس حين وقفت ضد العالم العربي فإنها اختارت أن ترتمي في أحضان المشروع التوسعي الإيراني الهادف إلى تدمير العالم العربي خدمة لإسرائيل التي وجدت في ذلك ما يعفيها عن أيّ مساءلة قانونية تتعلق بالتزامها بالقرارات الدولية. فغزة أُلحقت بالمشروع الإيراني الذي هو محط استنكار عربي. ولم يعد في إمكان العرب الدفاع عن غزة".   

وأضافت الصحيفة: "تُركت غزة وحيدة ليس بقرار عربي. لم يتخل عنها العرب. في كل الحروب السابقة التي تعرضت لها كان إعمارها يُغطى بتمويل عربي. ولكن حربها الأخيرة التي كانت صادمة لهم قد أكدت أن خيالها كان إيرانيا وأنها كانت مصمَمَة من أجل أن تنهي على الخريطة كياناً جغرافياً اسمه غزة هو جزء من فلسطين. لم يمت إسماعيل هنية وهو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، بل مات في طهران. في ذلك دلالة على أن غزة في حربها الأخيرة لم تكن إلا ساحة لصراع إسرائيلي – إيراني لا علاقة له بالقضية الفلسطينية".

(م ح)