القاهرة توجّه تحذيراً عاجلاً لمواطنيها بشأن "أرض الصومال"

حذرت مصر مواطنيها من السفر إلى إقليم "أرض الصومال"، وسط تصاعد للتوتر في منطقة القرن الأفريقي، بسبب اتفاقية وقّعتها أثيوبيا مع الإقليم.

القاهرة توجّه تحذيراً عاجلاً لمواطنيها بشأن "أرض الصومال"
الأحد 22 يلول, 2024   16:50
مركز الأخبار

نشرت السفارة المصرية في مقديشو، تحذيراً للمواطنين المصريين اليوم، قالت فيه: "نهيب بجميع الرعايا المصريين عدم السفر إلى إقليم أرض الصومال في ظل تأثير عدم استقرار الوضع الأمني في الإقليم على سلامتهم".

وناشدت مصر "رعاياها الموجودين في إقليم أرض الصومال بالمغادرة في أقرب فرصة ممكنة عبر مطار هرجيسا".

وشددت مصر بحسب البيان، على أن "الوضع الأمني الحالي في إقليم أرض الصومال يحدّ من القدرة على تقديم أي مساعدات قنصلية للمصريين هناك".

وزاد التوتر بين جمهورية الصومال من جهة، وإقليم أرض الصومال وأثيوبيا من جهة أخرى، بعد توقيع أديس أبابا اتفاقية مثيرة للجدل مع الإقليم، للحصول على قطعة أرض لبناء ميناء وقاعدة عسكرية على البحر الأحمر، مقابل الاعتراف باستقلال أرض الصومال.

ونقلت مصر معدات عسكرية إلى الصومال الشهر الماضي، بموجب اتفاق دفاعي بينهما، وهو ما أغضب أثيوبيا وأرض الصومال، وعدّا هذه لخطوة تهديداً لأمن المنطقة.

فيما قال الصومال في بيان لوزارة الخارجية الجمعة، إن أثيوبيا نقلت أسلحة إلى أراضي أقاليم صومالية دون الحصول على تصريح رسمي.

وفي تصريحات أمس، قال رئيس إقليم أرض الصومال موسى عبدي، إن الخلافات مع مصر تكمن في دعمها للصومال ومعارضتها استقلال الإقليم.

وقبل أسبوعين تقريباً، أعلنت الحكومة في أرض الصومال إغلاق "المكتبة المصرية" في العاصمة هرجيسا بشكل نهائي، وأمهلت موظفيها المصريين 72 للمغادرة؛ بسبب ما وصفته بمخاوف أمنية خطيرة.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حرص مصر على تحقيق الاستقرار في جمهورية الصومال، من خلال دعم مؤسسات الدولة المركزية، وتعزيز الاحترام لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.

وشدد الوزير المصري، على أن منطقة القرن الأفريقي تحتل مرتبة متقدمة في أولويات السياسية الخارجية المصرية، لاتصالها المباشر بالأمن القومي المصري، مؤكداً ضرورة مساندة جهود الحكومة الصومالية الفيدرالية في تحقيق الأمن ومكافحة "الإرهاب" وإنفاذ سيادة الدولة على إقليمها.

(م ش)