العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 

تستمر خلية الأزمة في مقاطعتي الرقة والطبقة بتأمين احتياجات الأهالي القادمين من مدينة حلب ومقاطعة عفرين والشهباء، حيث قامت بنقل مئات العوائل إلى المدارس التي تم تجهيزها كمراكز إيواء، بالإضافة إلى إطلاق عدة مبادرات شعبية من قبل الأهالي للمساعدة.

العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
العمل مستمر لتأمين كل ما يلزم لنازحي حلب والشهباء 
الثلاثاء 3 كانون الأول, 2024   13:12
الرقة

جهزت خلية الأزمة في مقاطعة الرقة 14 مدرسة لاستقبال النازحين من مدينة حلب ومقاطعة عفرين والشهباء، وبدأت منذ صباح اليوم بنقل مئات العوائل إلى المدارس وتوفير الأمن لهم.

وتم تجهيز المدارس والصالات الرياضية في مقاطعة الرقة والطبقة باللوازم الأساسية، مثل الإسفنج والبطانيات ومياه الشرب، بالإضافة إلى المدافئ وتأمين المازوت للتدفئة.

المدارس التي تم نقل النازحين إليها في مقاطعة الرقة هي: الرافقة، وعلي بن أبي طالب، وعقبة بن نافع، وأبي تمام، وفاطمة الزهراء، وزكي الأرسوزي، والحسن بن الهيثم، والبحتري، والبتاني، والخوارزمي.

أما المدارس في مقاطعة الطبقة فهي: جمال الابتدائية، وموسى الحمود، وابن سينا، والعروبة، وقرطبة، وعمر المختار، وروضة أجيال، وروضة الأمل، وإعدادية الصفصافة غربي، وإعدادية المنصورة، ومدرسة الهنيدة، وإعدادية الحمام، وإعدادية الإسكندرية.

مبادرات شعبية

وشهدت مقاطعتي الرقة والطبقة عدة مبادرات شعبية من قبل الأهالي لجمع الإسفنج والبطانيات وبعض الأثاث للأسر المتضررة، بالإضافة إلى إطلاق حملة تبرع بالدم في مشفى الرقة الوطني.

كما أطلق خمسة أطباء في مقاطعة الرقة مبادرات لتقديم المعاينات للنازحين من حلب والشهباء بالمجان في معظم الاختصاصات الطبية.

وأعلنت هيئة الصحة في إقليم شمال وشرق سوريا، استنفار جميع الطواقم الصحية لتلبية الاحتياجات العاجلة للمهجرين وتقديم الدعم الطبي الضروري، وبدأت بالعمل فوراً بالتنسيق مع لجان الطوارئ لضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة للجميع.

الدكتورة جود محمد، الرئيسة المشتركة لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قالت لموقع الإدارة الذاتية الرسمي: "الهيئة تبذل جهوداً كبيرة لمواجهة التحديات الصحية، مع التأكيد على أهمية التعاون بين الجهات المعنية لضمان تقديم الخدمات الصحية بالشكل المطلوب ووفق الإمكانيات المتاحة." كما دعت الرئيسة المشتركة جميع المنظمات العاملة في المجال الصحي إلى تقديم الدعم اللازم.

عضو خلية الأزمة ونائب الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة الرقة، حسن الزعيتر، أكد لوكالتنا: "تلبيةً لنداء أهالينا القادمين من مناطق حلب، قامت هيئة التربية بتجهيز المدارس لتأمين احتياجاتهم." وأضاف: "منذ صباح اليوم، تم استقبال مئات العوائل النازحة من حلب والشهباء، حيث قامت هيئة التربية والتعليم في الرقة بتجهيز المدارس لتكون مكاناً آمناً للأهالي، وتأمين كافة الاحتياجات من تدفئة وطعام، بالإضافة إلى الإسفنجات والبطانيات."

وأوضح الزعيتر أنه تم تجهيز 14 مدرسة لاستقبال النازحين الذين وصلوا إلى مقاطعة الرقة. وأشار إلى أن خلية الأزمة أعطت إيعازاً بتجهيز 10 مدارس أخرى لنقل الأهالي إليها عند الانتهاء من تجهيزها. وأكد: "ما زال العمل مستمراً لاستقبال كل أهالينا النازحين."

كما أوعز مجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وبشكل عاجل، بتجهيز البُنى التحتية لاستقبال المهجرين.

وحتى الآن، وصل آلاف النازحين إلى مقاطعتي الرقة والطبقة، ولا توجد إحصائية دقيقة حتى الآن مع استمرار التوافد.

(م خ/أ)

ANHA