"العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان جريمة بشعة"

أكد أهالي مدينة الشدادي، أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من 25 عاماً، تُعدّ جريمة بشعة تخلو من جميع الصفات الإنسانية، وأن شعوب إقليم شمال وشرق سوريا بأطيافها كافة، تدين وتستنكر هذه العزلة بحقه.

"العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان جريمة بشعة"
الإثنين 24 حزيران, 2024   03:01
الحسكة

شدد أهالي مدينة الشدادي في مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، على ضرورة رفع وتيرة النضال من أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية.

المواطن محمد الخليف أوضح أن: "ما تقوم به سلطات الاحتلال التركي ضد قائد الإنسانية، القائد عبد الله أوجلان، من تضييق الخناق الممنهج، مرفوض، ونحن كشعوب شمال وشرق سوريا بأطيافها كافة، ندين ونستنكر هذه العزلة بحق القائد الأممي".

وقال الخليف: "نحن أبناء شمال وشرق سوريا نوجه رسالة إلى مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان، بفك العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان".

أما المواطن جاسم الخضير، فقد أوضح أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من 25 عاماً، هي جريمة بشعة تخلو من جميع الصفات الإنسانية، وقال: "منذ أكثر من 3 سنوات والقائد في عزلة انفرادية، والمنظمات الإنسانية والحقوقية لا تحرك ساكناً!".

وأكد المواطن فهد الخضير، أن فكر القائد عبد الله أوجلان، هو الفكر الذي يُنقذ الجميع من الاستعباد والاستبداد، وقال: "الشعوب في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا تسير على درب وفكر القائد، ولن تتخلى عن مقاومتنا ضد الفاشية التركية".

ومن أجل اللقاء به، يقدّم محامو مكتب العصر الحقوقي، طلبين كل أسبوع إلى مكتب المدعي العام في مدينة بورصة التركية ومديرية سجن إمرالي. كما يقدّم ذويه أيضاً طلبين كل أسبوع، أي ما مجموعه 16 طلباً كل شهر، دون تلقّي أي ردّ عليها، في إشارة إلى رفضها اللقاء به.

ويُشار إلى أن آخر لقاء جرى مع القائد من قبل محاميه ريزان ساريجا ونوروز أويسال في 7 آب 2019، فيما كان آخر تواصل له مع العالم الخارجي في 25 آذار 2021، خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان لـ 5 دقائق ثم قُطع الاتصال.

(خ ف/أ ب)

ANHA