الصحف العربية تتناول مقايضات بين تركية ومصر في أفريقيا والإسلام السياسي في تونس

رأت صحف عربية أن كلاً من تركيا ومصر تجريان عمليات مقايضة انتهازية في الصومال وعموم أفريقيا بعد التقارب الأخير بين الطرفين، فيما أثرت الحساسات العسكرية بالإضافة إلى الضغوط الإقليمية والدولية على الضربة الإسرائيلية لإيران، في حين تلقّى الإسلام السياسي في تونس ضربة جديدة تزيد من مشكلاته السياسية.

الصحف العربية تتناول مقايضات بين تركية ومصر في أفريقيا والإسلام السياسي في تونس
الإثنين 14 تشرين الأول, 2024   10:25
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الصفقات التركية – المصرية في أفريقيا، بالإضافة إلى التصعيد الإسرائيلي – الإيراني، إلى جانب الأوضاع في تونس.

لم تضع تركيا الانتهازية ملف الصومال على الرف من دون سبب

البداية من الأطماع التركية في أفريقيا والمقايضات مع مصر، وفي هذا السياق، قالت صحيفة العرب: "لسبب ما، قرر المصريون إعادة تمثيل السيناريو التركي. وبدلاً من قاعدة سواكن في السودان، ها هم يذهبون إلى أريتريا، في حين تركوا مفردات العلاقة بين تركيا والصومال كما هي، فقط يسعون لاستبدال الدور التركي بدور مصري: قوات أو مستشارون عسكريون مصريون على الأرض، وشحنات أسلحة لدعم القوات الصومالية أملاً في كسب النفوذ، أو كسب المبادرة في مواجهة الإثيوبيين. يعتقد المصريون أن بإمكانهم النجاح في القرن الأفريقي فيما فشلت في تحقيقه تركيا".

تأخير الضربة الإسرائيلية لإيران: هل أثَّرت الحسابات الإقليمية والدولية؟

صحيفة الشرق الأوسط، رأت أن «تأخير الرد الإسرائيلي على القصف الصاروخي الإيراني لا يعدُّ مجرد حرب نفسية أو محاولة لشد الأعصاب، بل هو مرتبط بأسباب موضوعية تتعلق بالتحضير الدقيق للضربة، وتحديد أهدافها بدقة، بالإضافة إلى حسابات دولية وإقليمية». ووفقاً للخبراء في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، فإن تحقيق نجاح كامل في الضربة ضد المنشآت النووية قد يتسبب بكارثة بيئية نتيجة تسرب إشعاعات نووية، في حين أن نجاحاً جزئياً يعني فشل الضربة وفقدان إسرائيل قوتها الردعية. لذا، يجب أن تكون الحسابات عميقةً ودقيقةً لتجنب الضربات الاستراتيجية الخطيرة، والتركيز على استهداف مواقع عسكرية تابعة لـ«الحرس الثوري» دون تعريض الأوضاع للمخاطر الكبرى.

الإسلام السياسي يتلقى ضربة جديدة في تونس

صحيفة إندبندنت عربية أشارت إلى أن قرار السلطات التونسية بحظر السفر عن 40 قيادياً في صفوف حركة النهضة الإسلامية، وذلك في إطار تحقيقات واسعة في شأن قضية التآمر على أمن الدولة المثيرة للجدل. الذي جاء بعد ساعات من إعلان فوز الرئيس قيس سعيد بولاية ثانية مدتها خمس سنوات، تساؤلات حول ما ينتظر الإسلاميين في البلاد في الفترة المقبلة، خصوصاً أن قياداتهم من الصف الأول أُوقِفوا قبل أشهر على غرار رئيس النهضة راشد الغنوشي، ونائبه علي العريض ونور الدين البحيري وآخرين، ورأت أن مستقبل الإسلام السياسي في المشهد الإقليمي والدولي، خاصة في الترتيبات التي ستعقب الأحداث في غزة، سيتأثر بشكل كبير بموقع حركات الإسلام السياسي في بلدانها. هذه الديناميكيات ستلعب دوراً مهماً في تشكيل السياسات والتوجهات في المنطقة.

(ي ح/ام)