الصحف العربية تتناول مساعٍ روسية جديدة في سوريا وحرب إسرائيل وحماس

يشكّل تعيين سهيل الحسن، قائداً للقوات الخاصة في قوات دمشق والمقرب من روسيا، عن نيّة موسكو إجراء تغييرات في هيكلة الأجهزة الأمنية لدى حكومة دمشق وقواتها، في حين تعقدت المفاوضات بين حماس وإسرائيل للوصول إلى "هدنة مؤقتة" بعد استهداف عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ومقتل عدد من أبنائه واحفاده.

الصحف العربية تتناول مساعٍ  روسية جديدة في سوريا وحرب إسرائيل وحماس
الخميس 11 نيسان, 2024   09:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، اجراء تغييرات في هيكلة الأجهزة الأمنية التابعة لقوات حكومة دمشق والهدنة بين إسرائيل وحركة حماس.

سهيل الحسن قائداً للقوات السورية الخاصة: حصة روسيا محفوظة

البداية من صحيفة العربي الجديد، التي أشارت إلى أن تعيين سهيل الحسن المعروف بسجله الإجرامي ضمن وحدات مختلفة من قوات حكومة دمشق، قائداً للقوات الخاصة في قوات حكومة دمشق، يعيد تسليط الأضواء على القوات الخاصة والحسن في آن، والذي غاب عن المشهد خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بعد أن قاد معارك طاحنة في جبهات سورية عدة، آخرها إدلب ومحيطها، مع "الفرقة 25" التي أسستها روسيا ووضعت الحسن على رأسها.

وتقول الصحيفة أن هذا التعيين يأتي في ظل هدوء نسبي على الجبهات وتوقف العمليات القتالية الكبيرة. لكنه يتزامن كذلك مع جملة من التغييرات تفيد مؤشراتها والمعلومات المسربة عنها، إلى نيّة روسيا إجراء تغييرات في هيكلة الأجهزة الأمنية لدى حكومة دمشق وقواتها الذي بات متهالكاً بعد نحو 13 عاماً من الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة أفصحت عنها حكومة دمشق في مناسبات عدة نهاية العام الماضي وبداية الحالي، مشيراً إلى الذهاب نحو إعداد "جيش احترافي"، أي قائم على "التطوع الوظيفي، وليس التجنيد الإجباري".

هدنة غزة: إسرائيل تنازلت قليلاً.. لكن استهداف أبناء هنية أربك المفاوضات

ترى صحيفة الشرق الأوسط، أن المفاوضات بين حماس وإسرائيل للوصول إلى "هدنة مؤقتة" تعقدت، بعدما أُعلن مساء الأربعاء عن استهداف عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بينما كانت إسرائيل تقول إنها قدمت تنازلاً بعودة 150 ألف فلسطيني إلى شمال غزة دون فحوص أمنية.

وقال هنية، إن "مقتل ثلاثة من أبنائه لن يؤثر على مطالب الحركة في مفاوضات وقف إطلاق النار". وأضاف في مقابلة إعلامية: "مطالبنا واضحة ومحددة ولا تنازل عنها، وإذا كان العدو يعتقد أن استهداف أبنائي في ذروة المفاوضات، وقبل أن يصل رد الحركة سيدفع (حماس) إلى أن تغيير موقفها فهو واهم".

(د ع)