الصحف العالمية تشير إلى أن أوروبا تتجه نحو التطرف

أشار تحليل لصحيفة إسرائيلية، إلى أن العملية التي جرى فيها إنقاذ الرهائن الأربع في قطاع غزة لا تنبئ بتغيير استراتيجي في إدارة الحرب، فيما ذكر تقرير بريطاني، أن الأحزاب اليمينية المتطرفة حققت مكاسب كبيرة في انتخابات الاتحاد الأوروبي.

الصحف العالمية تشير إلى أن أوروبا تتجه نحو التطرف
الإثنين 10 حزيران, 2024   08:46
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تبعات عملية تحرير الرهائن الإسرائيليين الأخيرة، وتحقيق اليمين المتطرف مكاسب كبيرة في انتخابات البرلمان الأوروبي.

إنقاذ أربع رهائن في غزة ليس نصراً كاملاً لإسرائيل

أشار تحليل لصحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن العملية التي جرى فيها إنقاذ الرهائن الأربع من مخيم النصيرات في قطاع غزة، أعطت دفعة معنوية مطلوبة للإسرائيليين بعد أسابيع طويلة لم يسمعوا فيها أيّة أخبار إيجابية.

وترى الصحيفة بأن هذا الإنجاز سيُعزِّز الروح القتالية لجنود الجيش الإسرائيلي الذين يقاتلون في رفح وممر نتساريم في وسط القطاع وفي مخيمات اللاجئين المجاورة، لكنه لا ينبئ بتغيير استراتيجي في إدارة الحرب.

وترجّح الصحيفة أن تصعّب عملية إنقاذ رهائن آخرين باستخدام أساليب مماثلة، مشيراً إلى أن إنقاذ سبع رهائن في ثلاث عمليات منفصلة، سيدفع حماس إلى حراسة أسراها المتبقين بشكل أكبر وتحاول التعلم من الخروقات في دفاعاتها.

ورأت الصحيفة بأن إسرائيل ليست قريبة من النصر الكامل في القطاع، وتطرح سؤالاً حول إن كانت عملية الإنقاذ الأخيرة ستؤثر على المفاوضات والتوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن حماس قد تحاول استخدام الحرب النفسية والإعلان عن مقتل المزيد من الرهائن الذين لم يتضح وضعهم.

اليمين المتطرف يحقق مكاسب كبيرة في انتخابات البرلمان الأوروبي

وذكر تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أن الأحزاب اليمينية المتطرفة حققت مكاسب كبيرة في انتخابات الاتحاد الأوروبي، حيث كان أداؤها جيداً في ألمانيا وفازت بشكل مريح في التصويت في فرنسا، ما دفع إيمانويل ماكرون إلى الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

وأشارت التوقعات الأولية للبرلمان الأوروبي إلى أن أحزاب اليمين المتطرف واليمين المتشدد، في طريقها للاستحواذ على ما يقرب من ربع المقاعد عندما تنعقد الهيئة في المرة القادمة، ارتفاعاً عن الخمس في عام 2019.

وصدم الرئيس الفرنسي حلفاءه الأحد بالدعوة إلى إجراء انتخابات فورية للجمعية الوطنية، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أن حزب التجمع الوطني الفرنسي حصل على أكثر من ضعف حصة تحالف ماكرون الوسطي.

وقال ماكرون في خطاب ألقاه أمام الناخبين من قصر الإليزيه: "لقد قررت أن أعيد لكم الخيار".

ووجهت النتائج ضربة موجعة للموقف الداخلي للرئيس الفرنسي وأولاف شولتس، المستشار الألماني، ومن المتوقع أن تساعد في توجيه البرلمان الأوروبي نحو موقف أكثر مناهضة للهجرة ومناهضة للبيئة.

وفي إيطاليا، أظهرت استطلاعات الرأي أن حزب "إخوان إيطاليا" اليميني المتشدد بزعامة رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني في المقدمة، بنسبة 26 إلى 31% من الأصوات. ومن شأن النتائج أن تعزز موقفها داخل ائتلافها الثلاثي وتعزز موقفها في المفاوضات مع الزعماء الأوروبيين الآخرين.

وقال سيمون هيكس، أستاذ السياسة في معهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا: "قبلة الوداع للصفقة الخضراء الأوروبية"، في إشارة إلى الخطة الطموحة للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال إن حزب الشعب الأوروبي الذي ينتمي إلى يمين الوسط بزعامة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أصبح أكثر قوة، حيث يمكنه العمل مع أحزاب على يساره أو يمينه.

وفي هولندا، فاز حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة خيرت فيلدرز بسبعة مقاعد، بعد أن كان مقعداً واحداً في المرة السابقة، على الرغم من أنه لا يزال أقل قليلاً من تحالف حزب العمال والخضر.

وتوقعت البيانات أن الأحزاب المنتمية إلى حزب الشعب الأوروبي حققت أداء قويا في ألمانيا وإسبانيا وبولندا واليونان وبعض الدول الأخرى.

(م ش)