الصحف العالمية تسلط الضوء على تبعات تحطم طائرة الرئيس الإيراني

أشار تقرير أميركي إلى أن إيران، تنتظر وقتاً صعباً بعد فقدان الرئيس الإيراني ووزير خارجيته حياتهما، وذلك في ظل التوترات مع الولايات المتحدة.

الصحف العالمية تسلط الضوء على تبعات تحطم طائرة الرئيس الإيراني
الإثنين 20 مايو, 2024   11:26
مركز الأخبار

تناولت التقارير العالمية تبعات تحطم المروحية التي كانت تقلّ الرئيس الإيراني وفقدان كل من فيها حياتهم. 

تبعات فقدان الرئيس الإيراني ووزير خارجيته حياتهما

أفاد تقرير لوكالة بلومبرغ الأميركية، بأن الرئيس المؤقت لإيران بعد مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، سيكون محمد مخبر، النائب الأول للرئيس والضابط السابق في الحرس الثوري الإسلامي، والذي خدم أيضاً في الإشراف على أصول إيران، كما مثّل إيران في الرحلات الخارجية الأخيرة، بما في ذلك إلى الصين وروسيا.

وأشارت الوكالة إلى أن مقتل رئيسي تثير سؤالاً مباشراً حول من سيخلفه في إدارة الحكومة، ولكن أيضاً حول مسار خلافة المرشد الأعلى، الذي يمثل أعلى سلطة في إيران. وكان المحللون ينظرون إلى رئيسي على أنه خليفة محتمل لآية الله علي خامنئي البالغ من العمر 85 عاما.

ونوهت الوكالة إلى أن هذه الأخبار تأتي في خضم الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة، حيث تدعم إيران حماس. ولدى طهران أيضاً وكلاء آخرون يعملون في المنطقة، بما في ذلك حزب الله، الذي انخرط في مناوشات مع إسرائيل عبر الحدود من لبنان.

وتشير حادثة وفاة رئيسي إلى أن إيران، بحسب الوكالة، تنتظر وقتاً صعباً في ظل هذه الخلفية، إلى جانب التوترات مع الولايات المتحدة بشأن هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السفن في البحر الأحمر.

تحطم الطائرة "ضربة" للنظام الإيراني

وجه فقدان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حياته في حادث تحطم طائرة هليكوبتر ضربة صادمة للنظام الإيراني ومرشده الأعلى آية الله علي خامنئي، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وعدّت الصحيفة بأنه ومنذ لحظة انتخاب رئيسي رئيساً في عام 2021، خلفاً لروحاني، كان يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من خطط خامنئي لتعزيز نفوذ المتشددين في النظام، وضمان خلافة سلسة للمنصب الأعلى في الجمهورية بعد وفاة المرشد الأعلى البالغ من العمر 85 عاماً، وهذا هو الموضوع الذي هيمن على السياسة الإيرانية خلال العقد الماضي، وسيستمر في ذلك.

وترى الصحيفة بأنه لن يكون لوفاة رئيسي أي تأثير ملحوظ على القرارات الرئيسة المتعلقة بالسياسة الداخلية والخارجية، والتي يحددها خامنئي في نهاية المطاف.

المواجهة تختمر بين واشنطن وطهران

حتى قبل الإعلان أمس عن تحطم المروحية التي كانت تقلّ الرئيس الإيراني، كانت العلاقات بين طهران والولايات المتحدة تقترب بشكل خطير من الصراع المفتوح، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ولفتت الصحيفة إلى إن ما سيتكشف في الأيام القليلة المقبلة، يمكن أن يحدد ما إذا كان البلدان قادران على الخروج من العديد من الأزمات المتزامنة، حيث أن الصراع الأكثر أهمية هو ذلك الذي يتمحور حول البرنامج النووي الإيراني.

وترى الصحيفة بأن الدور الذي لعبه رئيسي في عملية صنع القرارات الحاسمة في طهران بشأن استراتيجية إيران النووية كانت دائماً موضع خلاف، ويخضع البرنامج لسيطرة الحرس الثوري الإسلامي في إيران، وهو مركز قوة في حد ذاته.

وفي الوقت نفسه، تقوم إيران بتسليح الحوثيين وتزودهم بالمعلومات الاستخبارية من سفينة إيرانية واحدة على الأقل. فهي توفر الأسلحة والتكنولوجيا لحماس وحزب الله، وهي الجهود التي توسعت أيضاً في ظل حكم رئيسي. وحذر المسؤولون الأميركيون مؤخراً من أنه مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، فإنهم يتوقعون زيادة في محاولات القرصنة الإيرانية.

 (م ش)