الصحافة العربية تتناول بحث إيران الوصول للمتوسط ومباحثات هدنة غزة

تسعى إيران لإنشاء منطقة حرة ثلاثية مشتركة من شأنها فتح الطريق لنفسها إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، بعيداً عن مناطق تنفيذ العقوبات الدولية، في حين كشفت مصادر مقربة من وسطاء الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس أن هناك سعي للتوصل إلى هدنة إنسانية في الأسبوع الأول لشهر رمضان على أقل تقدير.

الصحافة العربية تتناول بحث إيران الوصول للمتوسط ومباحثات هدنة غزة
الأربعاء 6 آذار, 2024   10:30
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، سعي إيران لإنشاء منطقة حرة مع العراق وسوريا ومباحثات للوصول إلى وقف إطلاق نار في غزة، إلى جانب اقتراح مصري لتوسيع ممر قناة السويس.

إيران لمنطقة حرة مشتركة مع العراق وسوريا تصلها بالبحر المتوسط

تشير صحيفة الشرق الأوسط إلى أن إيران تحثّ الخُطى لإنشاء منطقة حرة مشتركة ثلاثية "إيران - سوريا – العراق"، سعياً إلى فتح طريق نحو البحر الأبيض المتوسط.

وكشف مستشار الرئيس الإيراني وأمين المجلس الأعلى للمناطق التجارية الصناعية الحرة والاقتصادية الخاصة في إيران، حجة الله عبد المالكي، الثلاثاء، عن التوصل إلى اتفاق مع 5 دول بينها سوريا والعراق، من أصل 21 دولة تتباحث معها إيران لإنشاء منطقة حرة مشتركة.

ورأى المسؤول الإيراني أن إنشاء منطقة حرة ثلاثية مشتركة سيجعل وصول إيران إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط سهلاً للغاية، كما سيعود بالنفع على الدول الثلاث، كما يهدف إلى إنشاء طريق إمدادٍ، بعيداً عن مناطق تنفيذ العقوبات الدولية، كما يشكّل بديلاً للطريق الجوية في حال تعرض المطارات لضربات عسكرية، عدا عن أن الطريق البرية تؤمّن النقل بتكاليف أقل من نظيرتيها البحرية والجوية.

إلا أن المشروع الإيراني يصطدم بالوضع السياسي والعسكري المعقّد في المنطقة، والبيئة المعادية للتوسع الإيراني في غالبية المناطق التي سيجتازها الممر ضمن الأراضي العراقية والسورية، في المقابل، يستمد المشروع عناصر داعمة من تلاقيه مع مشروع "الحزام والطريق الصيني"، وتلبية المشروع الإيراني لمصالح الصين، لا سيما من جهة تسهيل وصول الطاقة والنفط العراقي إليها.

هدنة رمضان.. ماذا يجري في محادثات القاهرة؟

وعن الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل، كشفت مصادر لشبكة لعربية، أن الوسطاء (المصريين والقطريين) يحاولون حالياً التوصل إلى هدنة إنسانية على أقل تقدير في الأسبوع الأول لرمضان.

كما يعملون على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل أكبر إلى القطاع المحاصر، ابتداء من يوم الأحد، وإقناع إسرائيل بالموافقة على زيادة دخول المساعدات قبل رمضان.

إلى ذلك، أفادت المصادر أن إسرائيل ستقدم ردها على مطالب حماس إلى الوسطاء خلال الساعات المقبلة.

وكشفت أن الوسيطين القطري والمصري بعثا رسالة إلى تل أبيب، تؤكد رفضهما لأي تحرك عسكري في مدينة رفح جنوب القطاع أو استمرار إطلاق النار خلال شهر رمضان.

مصر تتحدى التطورات الإقليمية وتقرر ازدواج ممر قناة السويس

من جانبها، كشفت صحيفة العرب اللندنية، عن نية مصرية لتوسيع ممر قناة السويس ليصبح طريقاً مزدوجاً من الشمال إلى الجنوب، وذلك في تحدٍّ للتطورات الإقليمية التي أثرت سلباً على إيرادات قناة السويس ويمكن أن تتزايد خسائرها مع استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

وبدا الإعلان عن هذه الخطوة مجازفة اقتصادية تُقْدم عليها الحكومة، غير أن دوائر قريبة منها أكدت وجود دراسات علمية لتعظيم أهمية قناة السويس في ظل ما تردد حول تدشين ممرات إقليمية عملاقة، أبرزها خط يربط بين الهند والخليج حتى أوروبا.

وكشفت هذه الدوائر للصحيفة، أن التفكير في التوسعة الجديدة هدفه تقليل فرصة منافسة قناة السويس في المستقبل وتطويرها بما يعزز مركزيتها في مجال التجارة العالمية، مع تلاشي الأخطاء الاقتصادية والسياسية في التوسعة السابقة.

(د ع)