الشهيد خليل داغ: لو لم أتعرف على الكريلا لما صنعت فيلماً

أوضح الشهيد والمخرج السينمائي والصحفي خليل داغ في يومياته عن بداياته في السينما: "لم يخطر لي يوماً أنني قد أُعدّ فيلماً.. لم أكن أحلم بذلك.. ولو لم أتوجه إلى الجبال، وانضم إلى الكريلا، ولو لم أتعرف على أبناء الشعب الكردي الأعزاء، ولم أكن شاهداً على حياتهم، لما صنعت فيلماً أيضاً، لما تمكّنت من ذلك، السينما هي رحلتي في الجبال والتي بدأت بالتصوير".

الشهيد خليل داغ: لو لم أتعرف على الكريلا لما صنعت فيلماً
الإثنين 1 نيسان, 2024   05:06
مركز الأخبار

يصادف 1 نيسان الذكرى السنوية الـ 16 لاستشهاد المخرج السينمائي خليل داغ، حيث استشهد داغ في الأول من نيسان 2008 في كمين نصبه جيش الاحتلال التركي، في منطقة بستا في بوطان شمال كردستان.

"عمل الرفيق خليل بجد وجهد طيلة 13 عاماً في قمم الجبال مع الكثير من الطاقة والإيجابية والحب اللا متناهي، وخلّف الرفيق إرثاً كبيراً وراءه، وكان الرفيق خليل كاتباً ومصوراً وسينمائياً، وثائراً، ومقاتلاً، ورفيقاً للقائد أوجلان وصديقاً للجبال". بهذه العبارات استذكرت لجنة الشهداء خليل داغ في أحد بياناتها.

نبذة عن حياته:

وُلد في ألمانيا عام 1973، وينحدر والده من مدينة أزمير التركية وأمّه من مدينة آكري في شمال كردستان، قضى سنوات دراسته الابتدائية بين ألمانيا وأزمير، ودرس المرحلتين الإعدادية والثانوية في مدرسة خاصة في أزمير، ثمّ انتقل إلى أوروبا وعمل في مجالات مختلفة، وحضر لفترة قصيرة دروساً مسائية في مجال التصوير.

وتعرّف على حركة التحرر الكردستانية خلال السنوات الثلاثة التي قضاها في ألمانيا.

وشارك في تحضيرات إطلاق فضائيةMED TV  التي تُعدّ أولى المحطات الكردية عام 1994، وتوجّه إلى الشرق الأوسط في الأول من نيسان عام 1995، لإجراء مقابلة مع القائد عبد الله أوجلان كمساعد لمصوّر ألماني، ليتعرّف على قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) خلال تصوير مشاهد في المدرسة المركزية لحزب العمال الكردستاني.

وقال الشهيد خليل عقب هذه المقابلة: "كان أوّل عمل مهم بالنسبة لي" ويقرّر البقاء في المنطقة والتقدم أكثر، وبعد هذا القرار، انضم إلى حركة التحرر الكردستانية ليناضل مع مقاتلي حركة التحرر الكردستانية في جبال كردستان ككريلا، من جهة، وينخرط في العمل السينمائي من جهة أخرى.

ويتحدّث خليل داغ في يومياته عن بداياته في السينما قائلاً: "لم يخطر لي يوماً بأنّني قد أُعدّ فيلماً.. لم أكن أحلم بذلك.. ولو لم أتوجه إلى الجبال، وانضم إلى الكريلا، ولو لم أتعرف على أبناء الشعب الكردي الأعزاء، ولم أكن شاهداً على حياتهم، لما صنعت فيلماً أيضاً، لما تمكّنت من ذلك، السينما هي رحلتي في الجبال والتي بدأت بالتصوير".

وللشهيد خليل داغ عدّة نتاجات سينمائية علقت في الذاكرة الوجدانية للشعب الكردي كفيلم (بيريتان) و(آينا بشني) و(هسبي سرخوش) الحصان الجامح.

ANHA