الرئيس المشترك لمسد: سنفعّل علاقاتنا الإقليمية والدولية لحماية المنطقة والمصالح الوطنية

أكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، أنهم يحملون مشروعاً حقيقياً بديلاً وواعداً لسوريا القادمة، مشيراً إلى أن العقد الاجتماعي الجديد أملاً كبيراً لانفراج الأزمة السورية، وكشف بأنهم في مسد سيفعّلون علاقاتهم الإقليمية والدولية؛ لإيقاف الحرب وحل الأزمة السورية وخدمة المصالح الوطنية.

الرئيس المشترك لمسد: سنفعّل علاقاتنا الإقليمية والدولية لحماية المنطقة والمصالح الوطنية
الخميس 28 كانون الأول, 2023   13:57
مركز الأخبار

قال الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، محمود المسلط، في مقابلةٍ مع فضائية اليوم، أن مشروع مسد هو “البديل لسوريا القادمة الديمقراطية التعددية، المحور الرئيسي لبناء جسور الثقة بين المكونات السورية، مشروع مجلس سوريا الديمقراطية ورؤيته السياسية وخارطة الطريق، قفزة نوعية في الطريق نحو إيجاد الحلول للأزمة السورية بشكل عام وطموح السوريين بشكل خاص".

وأشار المسلط إلى وجود علاقاتٍ مع الكثير من الدول، وقال: "سوف نفعّل هذه العلاقات من أجل خدمة المصلحة الوطنية.. إعادة المهجرين إلى عفرين من الأولويات التي وضعناها، وكذلك مهجّري رأس العين، والكثير من الأمور وضعناها على أجندة المجلس".

وتابع الرئيس المشترك لمسد، "نحاول أن نضع القضية السورية على طاولة القوى والمجتمع الدولي وعلى طاولة الدول العربية، من أجل الحلول المناسبة، يعني لا بد من إيجاد حلول، لكن بالنهاية يبقى الحل سورياً - سورياً".

وحول أهمية العقد الاجتماعي الجديد، قال محمود المسلط، هو عملية تطوير لهيكلية المؤسسة السياسية بشكل عام، والانفتاح بشكل أكبر وأضاف، "نرى في هذا العقد أملاً كبيراً في انفراج الأزمة السورية".

وحول الحوار السوري، أشار المسلط إلى أن الحل سوري - سوري ولا يمكن أن يأتي من الخارج، وهناك دعم عربي ودولي وإقليمي على أن يكون الحوار سورياً - سورياً، منوهاً إلى أنهم منفتحون على جميع الحوارات بما يلبي طموح ومتطلبات الشعب السوري.

ولفت الانتباه في هذا السياق، إلى الورقة السياسية والرؤية السياسية وخريطة الطريق التي طرحها مسد والإدارة الذاتية، والتي يراها أنها تلبي طموح الشعب السوري.

وحول الدور الخارجي في الأزمة السورية، قال المسلط أنه "لا بد من تفاهمات حقيقية بالنسبة للأزمة السورية، هناك معارضة مرتهنة لتركيا وقرارها ليس بيدها بكل صراحة، لكن سنتخذ سياسة بهذا الاتجاه من خلال العلاقات مع الدول العربية الصديقة والشقيقة ونحاول أن نجد تفاهمات على الأصعدة جميعها، إن كانت هذه التفاهمات تخدم المصلحة السورية؛ سواء أكانت تفاهمات سياسية أو اقتصادية، إن كان بعض الانفراج والانفتاح على بعض الدول من أجل المصلحة الوطنية، فمجلس سوريا الديمقراطية منفتح على هذا الأمر بكل صراحة، وأعطى مرونة كبيرة من أجل استقرار وسلام المنطقة".

وحول القضية الكردية، أكد المسلط إلى أنها "جزء من الحل وليست جزءاً من المشكلة، هذه حقوق ونعرف إخواننا وأهلنا الكرد عانوا على مدى سنين طويلة، لكن هذا جزء من الحل السوري، وهي قضية وجدانية سوف نعمل على هذا الأمر، هي عبارة عن حقوق، لم يطلب إخواننا الكرد الانفصال في دولة، لا، هم جزء من هذا النسيج المجتمعي العظيم وتاريخ وحضارة كبيرة هذا شيء واقع".

هدفنا السلام والاستقرار ولن نتخلى عنه

وأشار إلى أن "الجميع يريد الأمن والاستقرار والسلام في سوريا وهذا هدف لن نتخلى عنه، وأيضاً الدول العربية سوف نطرق أبوابها ويجب أن يكون لها دور، وهذا واجب وليس مكرمة هذا واجب عليها أن تقف مع أشقائهم السوريين في هذه المحنة ثلاث عشرة سنة عجافاً اليوم السوريون لاجئون، أفرغ البلد من الكثير من الشباب السوري، لدينا أمل أن تعود سوريا وفق هذا المشروع الناضج، وهذه الرؤية الواسعة والشاملة كمشروع سياسي قادم لسوريا أن تضع الأمور في الطريق الصحيح لسوريا جديدة".

وحول الهجمات التركية على منطقة شمال وشرق سوريا، أكد قائلاً "لن ندخر أي وسيلة لطرق جميع الأبواب من أجل حماية وأمن واستقرار منطقتنا على جميع الأصعدة، عندنا علاقات ويجب أن تستثمر من أجل حماية هذا البلد، لا يمكن التنمية ولا يمكن التطوير ولا يمكن الاستقرار، إلا إذا كان هناك استقرار أمني وعسكري في منطقتنا، هذا الضرب المتكرر من الجيران لا يخدم مصلحتنا ولا يخدم مصلحتهم".

ضرب المدارس والمشافي عبارة عن إفلاس وتصدير لأزمات الداخل

وأضاف "ضرب المدارس والمشافي أو ضرب المطبعة، هذا إفلاس وتصدير لأزمات داخلية، لكن بالنهاية نحن نعمل في سياسة سنحاول التواصل من أجل إيجاد تفاهمات على جميع الأصعدة، سوف ننخرط في عملية حوارية مع جميع الأطراف الموجودة داخل سوريا، ومع جميع الدول، سننخرط في تفاهمات سياسية وأمنية، هل ننجح لا أعرف، ولكن سنحاول".

وفي ختام حديثه قال الرئيس المشترك لمسد: "نأمل أن يعم الأمن والاستقرار والأمان في بلدنا، سوف نعمل مع جميع المنظمات والدول على إحلال الأمن والاستقرار في بلدنا. سوف نقرع جميع الأبواب من أجل المصلحة الوطنية، لكن أريد أن يكون هناك عند إخواننا السوريين، أن مجلس سوريا الديمقراطية هو المشروع الحقيقي البديل والواعد لسوريا القادمة، سوريا الديمقراطية، سوريا التعددية، سوريا اللامركزية، نتمنى من الجميع أن يتفاعلوا معنا وينخرطوا في هذا المسار السياسي الجديد ذي النظرة الجديدة".

(ي ح)