الجيش السوداني يقصف قواعد للدعم السريع وبرهان يقطع علاقة بلاده بـ "إيغاد"

نفذ الجيش السوداني قصفاً مدفعياً على قواعد للدعم السريع جنوبي العاصمة الخرطوم، فيما قطع قائد الجيش السوداني علاقة بلاده بـ (إيغاد) رداً على "قمة كمبالا" التي جددت الدعوة للقاء مباشر بين طرفي الصراع.

الجيش السوداني يقصف قواعد للدعم السريع وبرهان يقطع علاقة بلاده بـ "إيغاد"
الأحد 21 كانون الثاني, 2024   13:39
مركز الأخبار

دوت انفجارات قوية في محيط منطقة الشجرة العسكرية جنوبي الخرطوم، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من أحياء الامتداد وجبرة وجنوباً نحو محيط المدينة الرياضية، نتيجة المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، على ما أفادت شبكة العربية.

وأفاد المصدر بتواصل القصف المدفعي من قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان نحو أهداف تابعة للدعم السريع بمدن العاصمة الثلاث، وذلك بعد ليلة شهدت قصفاً مدفعياً مكثفاً مع استخدام لراجمات الصواريخ من قواعد الجيش العسكرية تجاه أهداف الدعم.

البرهان يقطع علاقة بلاده بـ "إيغاد"

هذا وقطع رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان علاقة بلاده بـ "الهيئة الدولية الحكومية المعنية بالتنمية" (إيغاد)، رداً على "قمة كمبالا" التي جددت الدعوة للقاء مباشر بين طرفي الصراع في غضون أسبوعين.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، إن "البرهان بعث برسالة إلى رئيس جمهورية جيبوتي رئيس الدورة الحالية لـ (إيغاد) إسماعيل جيلي، أبلغه فيها بتجميد عضوية السودان في الهيئة".

وأضافت وزارة الخارجية أن "البيان الختامي للقمة، التي عُقدت الخميس الماضي في العاصمة الأوغندية، حمل عبارات تنتهك سيادة السودان، وتستفز مشاعر ضحايا الفظائع، التي ترتكبها الميليشيا المتمردة، وذويهم"، مشيرة إلى "أن البرهان أكد للرئيس الجيبوتي أن حكومة السودان لا يعنيها ما يصدر من (إيغاد) في الشأن السوداني".

الخارجية السودانية تطالب بتصنيف الدعم السريع "منظمة إرهابية"

وفي السياق، وبعد تقرير أممي عن ارتكاب مجازر في إقليم دارفور، طالبت وزارة الخارجية السودانية، السبت، تصنيف قوات الدعم السريع "منظمة إرهابية".

كما طالبت الخارجية السودانية مجلس الأمن في بيان "الاضطلاع بمسؤوليته تجاه الدول التي تغذي استمرار الحرب في السودان"، مشددة على "ضرورة التنفيذ الكامل والدقيق لإعلان جدة وما تلاه من التزامات شرطاً ضرورياً لأي مساعٍ للسلام".

واندلع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف نيسان الماضي بعد توتر على مدى أسابيع، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

(د ع)