الجيش السوداني يبدأ هجوماً لاستعادة السيطرة على أراضٍ بالعاصمة

أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السوداني شنّ قصفاً مدفعياً وجوياً في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم، لاستعادة السيطرة على أراضٍ من قوات الدعم السريع، أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين.

الجيش السوداني يبدأ هجوماً لاستعادة السيطرة على أراضٍ بالعاصمة
الخميس 26 يلول, 2024   13:56
مركز الأخبار

قال شهود ومصادر عسكرية إن الجيش السوداني شنّ قصفاً مدفعياً وجوياً في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم في أكبر عملية له لاستعادة الأراضي هناك منذ بداية الحرب المستمرة منذ 17 شهراً، بينه وبين قوات الدعم السريع.

وجاء هجوم الجيش الذي فقد السيطرة على معظم أنحاء العاصمة في بداية الصراع، قبل كلمة من المقرر أن يلقيها قائدها، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من اليوم.

وقال شهود إن قصفاً عنيفاً واشتباكات اندلعت عندما حاولت قوات من الجيش عبور جسور فوق النيل تربط المدن الثلاث المتجاورة، التي تشكّل منطقة العاصمة الكبرى؛ وهي الخرطوم وأم درمان وبحري، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

واستعاد الجيش بعض الأراضي في أم درمان في وقت سابق من هذا العام، لكنه يعتمد في الغالب على المدفعية والغارات الجوية، ولم يتمكّن من إخراج قوات الدعم السريع من أجزاء أخرى من العاصمة.

وتعثرت جهود دبلوماسية تبذلها الولايات المتحدة وقوى أخرى، مع رفض الجيش حضور محادثات كانت مقررة الشهر الماضي في سويسرا.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، عن "قلقه البالغ" حيال "تصعيد النزاع في السودان"، بينما نددت الجمعيات الإنسانية بـ "الجحيم" الذي يعيشه السودانيون وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعرب غوتيريش للبرهان خلال لقاء بينهما، أمس الأربعاء، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن "قلق بالغ إزاء تصعيد النزاع في السودان"، مندداً بـ "تداعياته المدمّرة على المدنيين السودانيين ومخاطر تمدّده إقليمياً"، وفق ما أفاد المتحدث باسم الأمين العام في بيان.

وحذّر المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، أمس، من أن الأوضاع مروّعة في السودان.

وقال: "إذا لم يمت الناس بالرصاص، فإنهم يموتون من الجوع. وإذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، يواجهون الأمراض أو الفيضانات أو التهديد بالعنف الجنسي وغيرها من الانتهاكات المروعة، التي لو ارتكبت في أماكن أخرى لتصدرت عناوين الصحف اليومية، في حين لا يحصل هذا هنا".

(د ع)