"الجيش الأميركي بات على خط النار في المنطقة"

في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وحماس، وجدت القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط نفسها على خط النار بعد السابع من تشرين الأول، فيما رأت صحيفة إسرائيلية بأن جميع التصريحات الإيرانية حيال موسوي هي عبارة عن اعتراف من طهران بالدور الذي لعبه موسوي في "محور المقاومة" في المنطقة.

"الجيش الأميركي بات على خط النار في المنطقة"
الخميس 28 كانون الأول, 2023   09:48
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تأثيرات عملية حماس على وجود الجيش الأميركي في الشرق الأوسط وأسباب كيل المديح من قبل إيران ووكلائها في المنطقة لرضى موسوي.

القوات الأميركية على خط النار في الشرق الأوسط

في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، وجدت القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط لمحاربة "داعش" نفسها على خط النار، لا سيما مع زيادة الهجمات على المواقع العسكرية الأميركية في سوريا والعراق منذ تشرين الأول، ما أدى إلى إصابة العشرات، وفق تقرير لمجلة "فوربس" الأميركية.

وأوضحت المجلة أن القوات الأميركية المتبقية في العراق وسوريا هي جزء من المهمة الأكبر التي تم إطلاقها عام 2014 لمكافحة صعود "داعش" في المنطقة.

وأشارت المجلة إلى أن هذه القوات المتبقية في كلا البلدين أصبحت الآن أهدافاً للجماعات المسلحة المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، حيث تزايدت الهجمات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، المتحالفتين أيضاً مع إيران، في تشرين الأول.

إيران كانت تعتبر موسوي جزءاً من استراتيجيتها الإقليمية

أصدرت إيران ووكلاؤها عدداً كبيراً من البيانات حول ضابط الحرس الثوري الإسلامي المقتول رضى موسوي، ومنذ ذلك الحين، يقوم النظام الإيراني ووسائل إعلامه بتغطية صحفية كاملة تكريماً له، كما اعتبرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الثناء المفرط لموسوي، بأنه جدير بالملاحظة.

منذ مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، لم تصدر مثل هذه التصريحات الغزيرة من إيران ووكلائها. وعلى عكس سليماني، لم يكن موسوي معروفاً في المنطقة أو على مستوى العالم.

وتساءلت الصحيفة، ما الفائدة من هذا التدفق العلني من المديح لقائد الحرس الثوري الإيراني وكذلك تهديدات إيران ضد إسرائيل في أعقاب مقتله؟ لأن إيران تريد أيضاً أعذاراً للتصعيد ضد إسرائيل.

وفي تطور غريب يتعلق بسيل الثناء الإيراني، ادعى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، أن هجوم 7 تشرين الأول كان مرتبطاً بالانتقام لمقتل الولايات المتحدة لقاسم سليماني في كانون الثاني 2020.

وقد شككت حماس في ذلك، مدعية أنها خططت لذلك. ثم أوضح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن ما كان يقصد قوله هو أن يوم 7 تشرين الأول كان مرتبطاً بجهود سليماني، وليس أنه كان انتقاماً لمقتله.

وترى الصحيفة أن جميع التصريحات الإيرانية حيال موسوي مهمة، لأن طهران تعترف علناً بالدور الذي لعبه موسوي في "محور المقاومة" في المنطقة. وتريد إيران توحيد جبهات مختلفة ضد إسرائيل، وهذا يشمل الوكلاء في لبنان واليمن وسوريا والعراق وأماكن أخرى.

ويبدو أن إيران تعتبر موسوي جزءاً أساسياً من استراتيجيتها الإقليمية، وهذا مهم إذا كان هناك تصعيد، وسط توترات في المنطقة الممتدة من اليمن إلى لبنان.

(م ش)