التحرك السعودي الإقليمي وتهديد ترامب لبوتين محورا الصحف العربية

يرى مراقبون أن التحرك السعودي الإقليمي نحو سوريا، هو لعدم ترك الملعب السوري أمام تركيا وقطر للتحرك بحرية، وأن الحوار بين ترامب وبوتين لن يكون سهلاً، على الرغم من نية الطرفين التوصل لاتفاق. 

التحرك السعودي الإقليمي وتهديد ترامب لبوتين محورا الصحف العربية
السبت 25 كانون الثاني, 2025   08:37
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الدبلوماسية السعودية وزيارة وزير الخارجية السعودي إلى لبنان وسوريا، وتهديد ترامب لروسيا بحل الصراع في أوكرانيا.

السعودية بصدد صناعة حيّز إقليمي بالتحرك نحو لبنان وسوريا

استفتحت صحيفة العرب اللندنية، صباح اليوم، بزيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى لبنان وسوريا، وأشارت الصحيفة إلى أن المراقبين يعتقدون أن السعودية ستراعي في دورها الإقليمي الذي يمكن أن يتشكل في لبنان وسوريا، عدم استفزاز إيران بأي شكل، وأنها ستستمر في الحوار معها، حتى لو أثار ذلك حفيظة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اختار ممارسة ضغوط قصوى على طهران.

وأوضحت الصحيفة: "يميل السعوديون في تحركهم الإقليمي إلى تقديمه في صورة السعي لمساعدة اللبنانيين والسوريين على الخروج من المحنة، بهدف خفض سقف الرهانات على حيّز التحرك السعودي وعدم إثارة ضجة حوله، لكن متابعين للشأن السعودي يشيرون إلى أن الحذر السعودي المبالغ فيه، وعدم الرغبة في الاستثمار السياسي المعلن للدعم والمساعدات، قد يفقدان الرياض فرصة المبادرة في التوقيت المطلوب.

ونوّهت الصحيفة: "أما بالنسبة إلى سوريا، فإن السعودية لا تريد أن تتخلف عن موجة التضامن مع السوريين ودعمهم، كما لا تريد ترْك الملعب السوري أمام تركيا وقطر للتحرك بحرية أكبر، مع معرفتها بأن السوريين محتاجون إلى دعم عاجل وواسع، وإذا لم تسهم في هذا الدعم أو جاءت متأخرة، فستجد أن الملف بات بعيداً عنها وفي أيدي الأتراك والقطريين".

الحوار المتكافئ

أما صحيفة الخليج، فقد تطرقت إلى الحوار بين موسكو وترامب، حيث كتبت الصحيفة: "لم تُبدِ موسكو اهتماماً يذكر بتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد فيه بفرض عقوبات عليها إذا لم تتوصل إلى حل سريع للحرب في أوكرانيا".

ورأت الصحيفة أن الحوار سوف يكون سهلاً، إذ يبدو أن هناك حذراً من الجانبين، على الرغم من نيتهما التوصل إلى اتفاق، ذلك أن الملفات الخلافية كثيرة ومتراكمة، وتراوح بين القضايا الثنائية والحرب الأوكرانية والأمن الأوروبي ومستقبل النظام الدولي، ولذلك يفضل الكرملين التزام موقف هادئ، فيما يؤكد التزامه بالحوار من منطلق اتضاح معالم السياسة الأمريكية وقبول التفاوض من مبداً الحوار المتكافئ والاحترام المتبادل، وليس من منطلق (أمريكا القوية) التي تحمل العصا والجزرة، مع الأخذ في الاعتبار مطالب روسيا الأمنية التي كانت السبب الأساسي في الحرب مع أوكرانيا".

(م ح)